رغم نظراتها الخجولة وصوتها الهادئ، فانها تحمل طاقات رياضية عالية فاقت الحدود، فلم تمنعها اعاقتها الجسدية من مواصلة دراستها الجامعية وممارسة هوايتها وتحقيق اعلى المراكز فيها.
انها خلود المطيري ابنة الـ 21 ربيعا، طالبة في جامعة الكويت في كلية العلوم الاجتماعية، متفوقة في دراستها الجامعية كما حققت بطولات رياضية على الصعيدين المحلي والدولي في العاب القوى والمبارزة.
متى انضممت الى نادي المعاقين؟
ــ دخلت النادي قبل سنة ونصف السنة تقريبا، حيث كنت اعيش في فراغ كبير لا اعرف كيف اشغله، لذا قررت ممارسة الرياضة.
هل استطعت التوفيق بين الدراسة والنادي؟
ــ نعم فأنا متفوقة في دراستي وبعد الجامعة اجد وقتا طويلا لذلك التحق بالنادي بمجرد ما انتهي من الدراسة.
ما الألعاب التي شدتك في البداية؟
ــ اعجبت كثيرا بلعبة المبارزة واحببتها من اول تجربة. ولكني خجلت من المشاركة فيها لوجود الشباب وعدم مشاركة اي فتاة، لذلك لم اتشجع وقررت ان استمر في العاب القوى مع الفتيات؟
ما العاب القوى التي تجيدينها؟
ــ العب لعبة القرص، الرمح والجلة.
المبارزة
الم تواجهي صعوبة في لعبة المبارزة؟
ــ بالعكس فهي لعبة سهلة ومسلية وليس كما يعتقد البعض من انها تحتاج الى قوة، كل ما في الامر انها تحتاج الى لياقة ومرونة وتدريب مستمر.
هل شاركت في بطولات؟
ــ نعم، اول مشاركة لي كانت في بطولة الهند وحصلت على ثلاث ميداليات، وهذه البطولة فتحت امامي ابوابا كثيرة.
حدثينا عن هذه البطولة؟
ــ خلال هذه البطولة تواجد معنا مدرب للمبارزة في الكويت، وبعد ان رأى طريقة لعبي والمهارات التي املكها اتى ليحدثني عن رغبته في انضمامي الى فريق المبارزة، واخبرته عن رغبتي الشديدة منذ اول يوم في المشاركة بهذه اللعبة، وبعدها عدنا الى الكويت، وبدأنا تمرينات المبارزة.
وماذا عن المشاركات الاخرى؟
ـــ لقد شاركت في بطولات عدة في الكويت، وحصلت على مراكز متقدمة آخرها كانت في لعبة الجلة، فقد نلت البرونزية.
ماذا عن تمرينات المبارزة؟
ــ بعد عودتي من الهند مباشرة، بدأت في التمرينات المتواصلة، وان شاء الله ستكون لي مشاركات قريبة في هذه اللعبة.
جامعة الكويت
بما أنك طالبة في جامعة الكويت فكيف التعامل مع الطلبة ذوي الاعاقة؟
ــ في الواقع الجامعة اعطتنا حقوقنا كاملة، ولم تقصر في اي شيء فهي تراعينا وتهتم بنا اهتماماً كبيراً، وكذلك الحال بالنسبة الى الدكاترة، فهم يراعوننا ويقدرون ظروفنا.
هل يسهل الدكاترة سفركم للبطولات؟
ــ نعم فالدكاترة على يقين تام بأننا ذاهبون لنمثل الكويت في العالم، لذلك فهم يقدروننا، ويسهلون علينا المناهج، ويخففون عنا، فهم متساهلون معنا بالشكل المعقول.
ماذا عن دور الاعلام تجاهكم؟
ــ حقيقة أن الاعلام مقصر وبشكل كبير، فالاضواء غالباً تسلط على الاصحاء، ويتناسون ان لنا طاقات وقدرات، وحققنا بطولات عالمية، فلماذا لا يتم تعريف المجتمع بدورنا، وأتمنى من المسؤولين ان يهتموا بانجازاتنا اعلامياً، ويقوموا بالبث المباشر لكل بطولاتنا على شاشات التلفاز مثل بقية الدول، وعلى غرار ما يحدث مع الاصحاء، فنحن لا نختلف عنهم في أي شيء.
ماذا عن دور الاهل؟
ــ اهلي اكثر من شجعني ووقف الى جانبي،، فمنذ اليوم الاول لدخولي النادي وهم يحفزونني على الانجاز وتحقيق الفوز، لايمانهم بقدراتي والطاقات التي املكها، فابي دائم السفر معي، ويشجعني قبل كل بطولة، كذلك امي، فأنا لم انجح واحقق ما انا عليه الا بفضل دعواتهم.
وهل لاقيت تشجيعاً من النادي؟
ــ نعم وبشكل كبير، واحب ان اشكر مدربة العاب القوى سونيا على جهودها المتواصلة معنا، وتشجيعها المستمر. كذلك اوجه شكرا الى مدرب المبارزة الكابتن ناجي والمدرب السابق للجري الكابتن حبيب.
ما طبيعة المنافسة بين اللاعبات في النادي؟
ــ لا يوجد بيننا أي نوع من الغيرة او المنافسة غير الشريفة، فنحن من فئة واحدة وتمثل بلدنا، لذلك تجدوننا جميعا على قلب واحد نفرح لفوز اي لاعبة فينا.
ما مشاريعك المستقبلية؟
ــ نكثف التمارين في هذه الايام استعدادا لبطولة تونس لالعاب القوى، والتي ستقام في شهر يونيو، كما اني استعد للاختبارات النهائية في الجامعة، حيث انني على ابواب التخرج.
كل الامنيات بالتوفيق يا بطلة فى دراستك والتفوق على الصعيد الرياضي معرفتي فيكي بسيطة لكن كل الشرف لكل من عرفك مدرب الاردن لالعاب القوى للمكفوفين مصطفى عمر