مجلة الإرادة الإلكترونية

جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصور

جديد من إصداراتنـا

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الصـحـف والمجـلات المحليــة
الإعلام يتجاهل إنجازاتنا الرياضية


الإعلام يتجاهل إنجازاتنا الرياضية
الإعلام يتجاهل إنجازاتنا الرياضية  شيخة عبدالله عقب إحدى بطولات ألعاب القوى
بطلة ألعاب القوى شيخة عبدالله:
القبس : 05/08/2010 طموحها وإرادتها أكبر من عمرها الذي لم يتجاوز الثامنة عشرة، لم تسمح لذلك الكرسي المتحرك أن يحبس طاقاتها وأحلامها، فقد كسرت القيود وأصرت على أن تكون بطلة في عالم الرياضة لترفع اسم الكويت في المحافل الدولية.
شيخة عبدالله، بطلة ألعاب قوى في نادي المعاقين الرياضي، اصرت على أن تثبت للمجتمع والناس أن المعاق بطل رغم الإعاقة، حيث حققت مراتب متقدمة في بطولات عالمية.
أكدت شيخة ان العائق الوحيد الذي كان أمامها هو عدم تعاون المدرسة معها في بعض الأحيان، بالإضافة إلى الكمية الكبيرة للمناهج الدراسية وعدم التهاون في تسهيل الامتحانات.
فتحت شيخة قلبها لــ القبس وباحت بطموحاتها، شاكية تجاهل وسائل الإعلام لبطولات المعاقين وإنجازاتهم.
قالت شيخة: لقد التحقت بنادي المعاقين قبل سنة تقريبا، إذ كنت أعاني وقت فراغ، خاصة في فترة الصيف، فقررت ان أتخلص منه بالانضمام إلى نادي المعاقين لتنمية المواهب لدي.
واضافت: في فترة الصيف أقضي وقتي هناك، أما أثناء الدراسة، فما إن أنتهي من عمل واجباتي المدرسية حتى اتجه فورا إلى النادي للتمرين.
وقالت: منذ الصغر كنت أنظر إلى القنوات الرياضية التي تبث رياضات الجري والرمح وكنت أتمنى أن أجرب تلك الألعاب، وبعد انضمامي للنادي بالفعل دخلت في التمرين لألعاب القوى والمتمثلة في «الجري ــ الرمح ــ الجلة»، مشيرة إلى أن تلك الألعاب تبدو انها صعبة وتحتاج جهدا كبيرا، ولكن مع الممارسة والتمرين تكون سهلة للغاية، خاصة انني كنت أحب تلك الألعاب منذ القدم، لذلك اتقنتها بسهولة.

بطولات
وتحدثت عن مشاركاتها الرياضية: أول مشاركة لي كانت في بطولة الكويت الدولية وحصلت على المركز الرابع في لعبة الرمح، كما شاركت في بطولات عدة في الكويت وخارجها، وآخر مشاركة لي كانت في بطولة تونس في يونيو، ولله الحمد حصلنا على مراكز متقدمة فيها، ونستعد الآن لبطولة الصين، التي ستكون في ديسمبر.

المدرسة
واشتكت شيخة من تعسف المدرسة معها قائلة: أنا طالبة في مدرسة حكومية، وللأسف المناهج لا تكون مخففة لفئة ذوي الإعاقة، فأنا أدرس كتابين كبقية الطلبة ولا أجد الوقت الكافي أحيانا، ولكن بخصوص السفرات فهناك تسهيل في بعض الأحيان وليس دائما.
وعن التواصل الاجتماعي، قالت: في السابق كنت إنسانة خجولة جدا، لا أحب الاحتكاك مع الناس، حتى في المدرسة لم تكن لدي صديقات كثيرات، مما كان الأمر يشعر أهلي بالاستياء، وبإصرار من والدي على أن أتغلب على الإعاقة، وبدعاء أمي المستمر وتشجيعها على ألا أكون حبيسة الكرسي وأعيش حياتي كما البقية، أخذت خطوة ايجابية في حياتي وشاركت في نادي المعاقين الكويتي الذي غير حياتي كثيرا وجعلني أحتك بالمجمع أكثر، وبدأت أشعر بأني كما الأصحاء.
ماذا عن نظرة صديقاتك لك؟ أجابت شيخة: لا أشعر بأنهم ينظرون إلي نظرة مختلفة، فهم فخورون بي وبانجازاتي، ويتابعون أخباري أولا بأول، كما تعرفت على كثير من الأصدقاء من خلال انضمامي للنادي المعاقين وأصبحت اجتماعية بشكل كبير.
وتحدثت عن أحلامها: أحلم بأن أنتهي من دراستي وبتفوق كما أحلم بالدخول إلى الجامعة وأكمل دراسة الماجستير والدكتوراه، ومن الجانب الرياضي أتمنى الحصول على بطولات عالمية في كل الدول لأرفع اسم بلدي (الكويت) وأكون رمزا كبيرا يفخر به الناس.

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 377


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
7.70/10 (11 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

يمكنكم التواصل معنا من خلال نموذج المراسله .. هـنـا .. أو عن طريق البريد الإلكتروني الرسمي للمجلة :

Q8-EradaH@HoTMaiL.Com