جديد الصور
جديد من إصداراتنـا
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
المتطوعات بمركزالوفاء الاجتماعي يطالبن بأنظمة تضمن حقوقهن
الشبيبة : 23/03/2011
طالبت عدد من المتطوعات بمراكز الوفاء الاجتماعي التطوعي بالسلطنة الحكومة أن تقف بجانبهن وإدراجهن تحت وزارة حكومية وعمل قوانين وأنظمة تضمن حق العاملين بها وحق المعوق بعد سنوات من العطاء والعمل بلا مقابل. قالت إحدى العاملات في مراكز الوفاء للمعوقين بدرية الروشدية أناشد جلالة السلطان ونناشد نحن العاملين بمراكز الوفاء للمعوقين بأن تكون هذه المراكز مثلها مثل المدارس الحكومية المنتشرة على جميع أنحاء السلطنة فهذه المراكز يتعلم ويتأهل فيها طلاب من أبناء هذا الوطن فلماذا لايكون حالهم مثل أقرانهم وأن تشرف الدولة على تعليمهم ويكون للعاملين في هذه المراكز اسم وظيفي وراتب شهري ثابت وتندرج هذه المراكز تحت دائرة حكومية وأن يكون لهم أجران في الدنيا والآخرة .
وقالت العاملة في مراكز الوفاء للمعوقين عزماء المقبالية في البداية نحن نبصم على الحب والولاء للوطن والسلطان ،وأن التطوع في كل بلدان العالم هو أن يتطوع الفرد بعد وظيفته الرسمية والأساسية في أي مجال هو يريده وليس بمعنى الذي نعيشه في مراكز للمعوقين بالسلطنة . إن الجهد الذي يبذله العاملون في مراكز الوفاء لايقارن بأي جهد في الوظائف الأخرى فنحن نقوم برعاية المعوقين وتدريبهم وتأهيلهم في شتى المجالات ونسعى إلى إدماجهم في المجتمع لدرجة أننا قمنا بتشغيل عدد لا بأس به في القطاع الخاص .
فلماذا تهملنا الحكومة لهذه الدرجة فهل يعقل أن لايكون لنا حقوق أبدا ولماذا يحكم علينا بالواجبات فقط . أناشد صاحب الجلالة السلطان قابوس -حفظه الله ورعاه -أن ينظر في أمرنا وكما قال رسولنا الكريم ( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )
وذكرت العاملة في مراكز الوفاء للمعوقين حمده البلوشية أن جميع الموظفين في الدوائر الحكومية والقطاع الخاص لهم تأمينات صحية واجتماعية ضد الخطر ونحن ليس لدينا تأمينات صحية ... ولا مسمى وظيفي ولا رواتب ثابتة علينا واجبات كثيرة واجب التقيد بها ولكن ليس لدينا حقوق وبعد تفضل صاحب الجلالة بالزيادات والترقيات والمكرمات والتعيينات والوظائف المختلفة للمواطنين والمواطنات فحتى هذه اللحظة الحكومة لم يتحقق أي حق من حقوقنا فجميع حقوقنا مسلوبة فلماذا العاملون بمراكز الوفاء للمعاقين في دفتر منسي من المراسيم السلطانية فإلى متى الصمت عن حقوقنا. وتقول إحدى العاملات في مراكز الوفاء للمعوقين منيرة الزعابية سنوات ونحن نزرع في مراكز الوفاء للمعوقين ولكن للأسف لم يحالفنا الحظ من حصاد أي شيء لا حقوق لا أنظمة ولا حتى أي تأمينات اجتماعية مكافأة ماليه تقدر ( 135) ريالا من أصحاب الخير مهددة بالقطع في أي وقت ... سنوات من الخبرة في التعامل مع ذوي الأطفال ذوي الإعاقة أين سيكون مصيرها ؟؟؟
وأخيرا قالت إحدى العاملات في مراكز الوفاء للمعوقين شمسة محمد إلى متى الصمت عن حقوقنا في مراكز المعوقين بالسلطنة وكأنه لا وجود لنا لا تندرج تحت وزارة حكومية ولا حتى مسمى وظيفي ..... نكد وتنعب في أيام الدوامات الرسمية وفي العطل بدون مرتب شهري ولا علاوات ولا تحفيزات ...فالتطوع بمفهومه العلمي هو من لديه دخل ويمنح نفسه لعمل آخر تطوعي بدون أخذ مقابل مادي ... فمراكز الوفاء تحاسب محاسبة لا يحاسب عليها من يعمل في القطاع الحكومي فالدفاع عن حقوقنا مرفوض دائما ..... هل تعتبر 135ريالا دخلا مناسبا في هذه الظروف القاسية علما بأن لا تصرف لنا في الإجازات الرسمية ولا في الصيف فجزاه الله المغفور له الشيخ سعود بهوان وأمد أبناءه بالصحة والعافية لمد يد العون والمساعدة لمراكز الوفاء للمعوقين ... فأملنا ورجاؤنا فيك ياصاحب القلب الرحيم والحاكم المنير بنظرتك الحكيمة لمراكز الوفاء بالسلطنة.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|