مجلة الإرادة الإلكترونية

جديد المقالات
جديد الأخبار
جديد الفيديو


جديد الصور

جديد من إصداراتنـا

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الصـحـف والمجـلات
الكندري لـ«الراي»: ضعاف السمع «طلبة جامعيون» بعد عامين


الكندري لـ«الراي»: ضعاف السمع «طلبة جامعيون» بعد عامين
 الكندري لـ«الراي»: ضعاف السمع «طلبة جامعيون» بعد عامين
زف وكيل وزارة التربية المساعد للتعليم النوعي محمد الكندري بشرى سارة الى الطلبة ضعاف السمع، تقضي بقبولهم في الجامعات الاهلية والحكومية، وتخصيص فصول ومناهج خاصة بهم بعد عامين، وذلك بعد التنسيق مع المجلس الاعلى للتعليم، مشيرا الى انها سابقة أولى في تاريخ الكويت التعليمي، معربا عن أمله في استفادتهم منها ومساعدتهم في الحصول على شهادات جامعية أسوة بنظرائهم الاصحاء.
وشدد الكندري خلال استضافته في ديوانية «الراي» على أهمية تأهيل وتدريب الطلبة المتعثرين دراسيا وبطيئي التعلم للاستفادة من طاقاتهم، مشيرا الى ان غالبيتهم ينخرط في السلك العسكري وبعضهم في الوظائف المدنية، ولفت الى ان هناك تنسيقا لابتعاث الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة الى الخارج حيث تم توفير مقاعد لهذه البعثات خلال العام الدراسي الحالي، لافتا الى ان هناك طلبة حصلوا على معدل فاق الـ90 في المئة ويجب ان نشجعهم على هذا التفوق، وذكر ان مناهج التعليم الديني تتوافق مع الازهر الشريف، مؤكدا انها غير متعصبة لاي مذهب، وهناك مراقبة على أداء المعلمين وعلى أداء الطلبة أيضا.
وجدد الكندري ايفاء «التربية» بتعهدها بتعيين المعلمين «البدون»، وقال: «أبصم بالعشرة على اننا سنستفيد من المعلمين البدون في مدارس التربية الخاصة وغيرها من القطاعات»، لافتا الى ان الوزارة فتحت باب تلقي الطلبات بشكل رسمي، وأضاف: «سنبدأ على مراحل لقبولهم حسب شروط ديوان الخدمة المدنية». واستعرض الكندري أبرز المعوقات التي تواجه قطاع التعليم النوعي وهي قلة عدد مواقف الحافلات والمعلمين، وقلة تجهيز الممرات بالنسبة للاعاقات الحركية، آملا القضاء على هذه المعوقات من خلال انشاء المجمعين الجديدين في منطقتي الاحمدي والجهراء.
ولفت الكندري الى ان تجربة الكاميرات في مدارس التربية الخاصة نجحت بكل المقاييس وساهمت بنسبة 60 في المئة في القضاء على الاستهتار والشغب واتلاف الاثاث والسلوكيات الخاطئة، موضحا ان الهدف ليس الرقابة على المعلم أو الطالب بل تعديل السلوك.
وبين الكندري ان تكلفة الطالب ذوي الاحتياجات الخاصة في المدارس الخاصة مكلفة جدا، وبعض الاعاقات تصل تكلفتها الى 9 آلاف دينار لطالب وزارة التربية، واصفا ذلك بـ «العبء المالي»، وقال: «رفعنا مقترحا الى الوزيرة لشمول هؤلاء الطلبة بالصندوق الخيري لرعاية المحتاجين لانهم الاشد احتياجا وتكاليف الدراسة عالية جدا، وصدر قرار بضمهم الى المدارس الحكومية مجانا».
ونوه الكندري الى ان اختبارات طلبة الصف الثاني عشر لمدارس التربية الخاصة ستكون مخففة ومبسطة وتختلف تماما عن التعليم العام وذلك لكون الطلبة لم ينتظموا بالدوام منذ البداية... وهنا التفاصيل:

• ما الخطط الجديدة لقطاع التعليم النوعي؟
- بالنسبة للتعليم النوعي ستكون هناك قفزة بجميع جوانب القطاع منها المباني الهندسية الموجودة حاليا والتي لا تناسب الاعاقات واجراء تغيرات جذرية عليها، اضافة الى تغير ما هو داخل هذه المباني من خلال توفير الاجهزة والأدوات. ونحن لدينا ثمانية مشاريع جديدة وسبعة مشاريع أخرى في المستقبل، كذلك التغيير في المناهج بالنسبة للتربية الخاصة والتعليم الديني، اضافة الى عمل 150 دورة لـ1200 معلم، اذ استغلينا فترة التأجيل الخاصة بانفلونزا الخنازير، ونأمل في التوسع بالقطاع من خلال المجمعين التابعين للتربية الخاصة في منطقتي المنقف والجهراء.
• ما عدد المدارس التي تخدم طلبة التربية الخاصة في الكويت؟
- 17 مدرسة في الوقت الحالي تخدم المعاقين في التعليم النوعي، بالاضافة الى مجموعة كبيرة من المدارس في التعليم الخاص، وهناك تنسيق بيننا وبينهم للاشراف عليها.
• هل تواجهون عجزا في الكوادر التعليمية المتخصصة في التعليم النوعي؟
- لا يوجد عجز في عدد المعلمين، وانما العجز في عدد المتخصصين، وأول دفعة وصلتنا من الجامعة فاقت الـ60 معلما، اذاً العدد قليل بالنسبة للمتخصصين في الاعاقات، نحن اهلنا معلمين من التعليم العام لتدريس طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ولكننا نفتقد الى المتخصصين في تعليم أصحاب الاعاقات.
• اذاً ما البديل؟
- البديل هو استقطاب الوافدين من الدول الشقيقة وتأهيلهم من خلال الورش.
• هل لديكم كوادر وطنية مؤهلة، او تعتمدون على التعاقدات الخارجية؟
- لدينا بحدود 800 معلم ما بين كويتي وخليجي، وهذا رقم كبير جدا مقابل 300 وافد من الدول العربية، اذاً الاغلبية هم من الكوادر الوطنية.
• هل قرار تأجيل الدوام في مدارس التربية بسبب انفلونزا الخنازير اثر سلبا على سير العملية التعليمية؟
- تأجيل الدراسة كان أمرا احترازيا لا اكثر، مع تحذير منظمة الصحة العالمية من انتشار فيروس انفلونزا الخنازير وانعكس ذلك على وزارة الصحة في الكويت وجعلنا نتخوف من الاستمرار في الدراسة. لكن معظم مناهج الاحتياجات الخاصة استطعنا ان نكيفها وهذا ساعدنا كثيرا، عدا مناهج التعليم العام هي التي تواجه المشكلة لذلك لم يؤثر قرار التأجيل على مدارس التربية الخاصة.
• هل تم توفير حافلات نقل للطلبة «باصات» خاصة لنقل الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة؟
- بالنسبة لعدد الباصات للمرة الاولى هذه السنة لم نواجه مشكلة بسبب تواجدها في بداية العام الدراسي وهي باصات مجهزة خاصة للاعاقة، خصوصا الاعاقات الحركية التي تحتاج الى مواصفات خاصة. وجميع الباصات حديثة، اضافة الى المرافقين في كل باص، فهناك مرافق خاص اذ تم توفير العقود، وأنا شخصيا كنت أفضل ان يتحدث المرافق اللهجة الكويتية الى انه تم التعاقد مع عمالة عربية.
• في أي مرتبة تضع الكويت مقارنة بالدول الاخرى في ما يتعلق بالتعليم النوعي؟
- نحن قياسا بدول الخليج كنا في البداية السباقين والسابقين بكثير، وللأسف اليوم أصبحت الكويت متأخرة عن بعض الدول، وقد يكون السبب الرئيسي انهم بدأوا عندما انتهينا، وانتبهنا لهذا الامر خلال الفترة الماضية، وأتوقع مع نهاية العامين المقبلين ان نصل الى مستوى متقدم على الاقل بين دول المنطقة، وحاليا تسبقنا في الدول العربية الاردن وهي متقدمة في هذا الجانب والسبب نجاح جامعاتهم في اعداد الكوادر المتخصصة.
• هل قدمتم بعثات دراسية للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة؟
- نعم هناك لجنة تنسيقية بين وزارة التربية والمجلس الاعلى للمعاقين لايفاد بعثات دراسية تتعاون بها وزارة الشؤون، ووفرنا مقاعد لهذه البعثات، ونحن بصدد ايفاد طلبة خلال العام الدراسي الحالي، ولدينا طلبة حصلوا على معدل فوق الـ90 في المئة، والاولى على التربية الخاصة حصلت على 93 في المئة وهذا رقم كبير جدا، ونحن نقول هذه الفئات حتى ان حصلت على 80 في المئة يجب منحها بعثة لانه رغم الاعاقة حصلوا على هذه الدرجة، ونحن يجب ان نشجعهم في هذا الجانب.
• هل الميزانيات تكفي لجلب مستلزمات حديثة خاصة لطلبة التعليم النوعي؟
- العامان الماضيان ميزانيتهما سدت النقص، والميزانيات بشكل عام بوزارة التربية يجب ان تصرف بشكل صحيح للاستفادة منها، ووزارة التربية طلبت منا تحديد ميزانية لمشاريعنا، ولابد ان تصرف هذه الميزانيات على المنشآت، وان تتضاعف حتى نبني العيادة الطبية والعلاج الطبيعي والتجديد للمرافق بدلا من ان تستغرق 8 سنوات ومدة أطول من ذلك، ولكن لاتزال ميزانية التعليم النوعي قليلة.
• ما أبرز النواقص؟
- بشكل عام، النواقص الاساسية لدينا في المباني، نريد اعادة هيكلة وثورة انشائية في التقنيات الطبية، لاننا اذا وفرنا مبنى طبيا علاجيا وهو ضروري جدا يتكلف ما يقارب مليون دينار، هذه الميزانية يجب ان تكون خارج الميزانية الاساسية للقطاع، ونحن بدورنا خاطبنا مكتب الوكيل وجار التنسيق لانشاء مبنى طبي متكامل، يصاحب العملية التعليمية وموجود بمدارس التربية الخاصة.
• هل نجحتم في توفير ممرضين لمدارسكم؟
- نحن نحظى باهتمام أكثر من التعليم العام والممرضون موجودون في المدارس بحكم الاعاقات الموجودة طوال العام، لكن لم نرغب ان يكونوا على قوة وزارة الصحة وانما علينا نحن وبالفعل وصلتنا دفعة على مدارسنا قوامها 19 ممرضا.
• هل لديكم نية لانشاء مبان جديدة خاصة بالمعاهد الدينية؟
- ينقصنا العدد الكافي من الطالبات لفتح المعاهد، ونحصر الان الاعداد الموجودة بمنطقتي الجهراء والاحمدي، واذا استدعى الامر فتح مدرسة في هاتين المنطقتين فلن نتردد في ذلك، وأتوقع رفع التقرير النهائي للوزيرة لمناقشة الامر قبل نهاية مارس.
• بالنسبة للمناهج الخاصة بالتعليم الديني، من هو المشرف الرئيسي عليها وهل تخضع للتحديث المستمر كما هو معمول به في التعليم العام؟
- مناهج التعليم الديني اسوة بكل المناهج تخضع لقطاع المناهج، وهناك تنسيق بيننا وبين الازهر الشريف ونحن عملنا مواءمة مع الازهر الشريف للخطط الدراسية وتعديلها بما يناسب حاجة المجتمع، على سبيل المثال التربية الوطنية والدستور والاجتماعيات وهذا كله يتناسب مع المجتمع الكويتي، لكن معظم مناهجنا تتوافق مع الازهر الشريف لعدة أسباب، أول شيء أن الطلبة معترف بهم في جامعة الازهر وجامعة الكويت لانهم يقبلون في الكليات الادبية، وكلية الحقوق والتجارة والشريعة، والمناهج بها ترابط، والمنهج نفس منهج الدولة ومعتمد دون ان تكون متعصبة لاي مذاهب، وهناك مراقبة على أداء المعلمين وعلى أداء الطلبة والمناهج أيضا.
• بالنسبة للمدارس الخاصة التي تضم اعاقات تكلفة رسومها مرتفعة جدا، ما السبب الرئيسي وراء ذلك؟
- هذه المدارس تحتاج الى معلمين متميزين ورعاية متخصصة وعادة يكون لديهم طاقم طبي متكامل في مدارسهم اضافة الى الادوية والعلاجات اللازمة وهذه مكلفة جدا، واذا كانت هناك اعاقة ذهنية حركية شديدة قد تصل تكلفة الطالب الى 9 الاف دينار، ووزارة التربية وجدت أن هذا عبء مالي، وأوجدت الصندوق الخيري لرعاية المحتاجين، ودرس الطلبة المحتاجين على نفقة الدولة، وغير محددي الجنسية وجدت التربية الخاصة انه من الظلم عدم شمولهم ضمن الصندوق. ورفعنا مقترحا على عجالة الى الوزيرة بأن هؤلاء الطلبة لابد ان يشملهم الصندوق لانهم الاشد احتياجا وتكاليف الدراسة عالية جدا، واهتم مجلس الوكلاء بذلك، وأقر ضرورة ادخال الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من البدون المدارس الحكومية مجانا، وكنا نأمل ان نبدأ معهم مع بداية العام الدراسي ولكن أجلناهم الى نهاية سبتمبر لنجهز الفصول ونوفر الاجهزة. وحاليا بدأنا بحصر الطلبة تمهيدا لاستقبالهم، كذلك أبناء الوافدين من مواليد الكويت ستكون لهم أولوية.
• مدارسكم تستوعب هذه الاعداد؟
- نأمل ذلك، وما زلنا نقدر على استيعاب هذه الاعداد وعددهم الان 150 طالبا تقريبا، وستكون فترة التسجيل حتى نهاية ابريل المقبل، بعد ان كان مغلقا واستقبالهم سيكون مع بداية العام الدراسي المقبل.
• ماذا عن وثيقة المرحلة المتوسطة بالتعليم الديني؟
- وثيقة التعليم المتوسط بالتعليم الديني بعد ان تم اعتمادها في التعليم، والمقصود بها آلية النظام والعمل في التعليم الديني التي تتضمن الية الاختبارات والمواد الدراسية كان هناك استعداد لاعتمادها، ونحن كل اربع سنوات لدينا اتفاقية مع الازهر الشريف ان نلتقي بهم ونعتمد خطة لاربع سنوات وعلى اساسه طلبنا تعديل المرحلة المتوسطة وانجزناه لعمل مواءمة 35 حصة زيادة مع التعليم العام، وبعد اقرار وثيقة المرحلة المتوسطة ننتقل الى وثيقة التعليم الثانوي لاقرارها لان السلم التعليمي لدينا يختلف عن التعليم العام.
• ما جديد مراكز تعليم الكبار بالتربية الخاصة؟
- بالنسبة لتعليم الكبار حرصت وزارة التربية أسوة بالتعليم العام ألا تضيع الفرصة عن ذوي الاعاقات بالمشاركة في تعليم الكبار، فقمنا بفتح مركز لذوي الاحتياجات الخاصة وهناك اقبال كبير جدا على المراكز المسائية وهناك جهاز تعليمي متكامل، اضافة الى توفير الاندية المسائية واعتبرناها امرا مهما جدا للمعاق ولا يقتصر على الطفل المسجل حاليا في الفترة الصباحية. وأي طفل معاق في الكويت من حقه الانتساب في النادي المسائي وبجميع الاعاقات.
• هل هناك تنسيق بينكم وبين مجلس الامة بالنسبة لقانون المعاقين؟
- نعم، هناك تنسيق بيننا، ونحن شاركنا مع أعضاء مجلس الامة وكانت لنا بصمة واضحة في هذا القانون. ونشكر الحكومة لاقراره لانه سيخدم فئة كبيرة في المجتمع. ونحن نتحدث عن الجانب التربوي التعليمي وكيفية تقديم خدمة تعليمية لهذه الفئة، وتحدثنا عن صعوبات التعلم في هذا القانون وبطيئي التعليم، والاهم من ذلك عملية دمج الاعاقات والنظرة العالمية لهذه الفئة، ومن المتوقع ان تضع الدولة صيغة نهائية للدمج البسيط للاعاقات البصرية والاعاقات السمعية وهو أحد المكاسب التي بدأنا بها.
• ماذا عن اللجنة المشتركة مع التعليم العام لدمج الاعاقات البسيطة مع طلبتهم؟
- نعم، هناك لجنة بيننا وبين التعليم العام وقمنا بدمج الاعاقات السمعية البسيطة في مدارس التعليم العام، ونحن نشرف عليهم، وبالنسبة للتنسيق بين وزارة التربية وجامعة الكويت بعد ان رفعنا مذكرة الى مجلس الوكلاء وافق على ادخال الطلبة ضعاف السمع الى الجامعة، وهذا يحدث للمرة الاولى في الكويت. بعد جهد كبير استطعنا ان ندخلهم في المرحلة الثانوية للعام الدراسي الحالي وبعد سنتين سيدخلون الجامعات سواء الاهلية أو الحكومية، وجار التنسيق لايجاد فصول خاصة بهم، اضافة الى مناهج خاصة بهم، وهذه بشرى سارة أزفها لهم.
• ماذا عن الطلبة المبتعثين من منظمة اليونسكو؟
- الطلبة المبتعثون يأتون على صنفين، الصنف الاول للتربية الخاصة، ولدينا طلبة وافدون من سلطنة عمان ومملكة البحرين وتشرف عليهم وزارة التربية بالكامل من الصف الاول الابتدائي وحتى الصف الثاني عشر، والصنف الثاني طلبة البعوث في التعليم الديني، وهناك تنسيق قديم وتوسعنا به حيث طلبنا طلبة من اميركا الجنوبية والبرازيل والارجنتين وأصبح لدينا طلبة مبتعثون من افريقيا، اضافة الى شرق اسيا وشرق اوروبا، ونحن نشرف على تعليمهم مهما كانت لغاتهم ونعدهم اعدادا متكاملا الى ان ينتهي تعليمهم، وبعضهم يذهب الى بلاده وبعضهم يعين في الكويت.
• ماذا عن الطلبة بطيئي التعلم والاعاقات الذهنية بعد ان يتخرجوا أين يذهبون؟
- طبعا نؤهلهم وندربهم الى سن 12 عاما، وبعدها يكون هناك تنسيق مع ديوان الخدمة المدنية على ان تعادل شهادتهم بالمرحلة الثانوية ويعينون على الدرجة السابعة، وكثير منهم ينخرط في السلك العسكري وبعضهم في الوظائف المدنية ويتم استقطاب الكثير في وزارة الشؤون، ونطمح الى رفع مذكرة الى المجلس الاعلى للتعليم ودعم العمالة الوطنية، وان ندخلهم دورات تأهيلية ليحصلوا على دبلوم ومؤهل عال ويعاد تعيينهم في المشاريع الصغيرة والاستفادة من هذه الطاقات البشرية.
• هل هناك ضوابط خاصة لحراس المدارس؟
- نعم هناك مواصفات خاصة لحارس الامن، منها ان لا يقل عمره عن 30عاما للذكور وان يجيد اللغة العربية وان يكون لائقا صحيا، ونحن عادة نضع كبار السن لمدارس البنات حتى يتم التعامل بروح الابوية.
• لماذا لا تتم الاستفادة من المتقاعدين لمن يرغب في ذلك؟
- لا شك ان الاستفادة من المتقاعدين أمر طيب، لكن من الصعب جدا ان يقبل المتقاعد ان يكون حارس أمن، ممكن ان يقبل بوظيفة اشرافية.
• ماذا عن تجربة الكاميرات بقطاع التعليم النوعي؟
- كانت لدينا تجربة بقطاع التعليم النوعي وطبقناها في مدرستين في مدارس التعليم الديني وللمرة الاولى هذا العام الدراسي، وبعد وضعها خفت المشكلات بنسبة 60 في المئة، وقضينا على الاستهتار والشغب واتلاف الاثاث والسلوكيات الخطرة، وهدفنا ليس رقابيا على المعلم أو الطالب بل الهدف تعديل السلوك، وبالفعل تم القضاء على السلبيات، والان عممنا الكاميرات على جميع المدارس لما لها من ناتج ايجابي كبير وكانت ناجحة بكل المقاييس.
• ما المشاريع الخيرية التي انجزت بتبرع الايادي البيضاء؟
- هناك تبرعات من أصحاب الايادي البيضاء وهناك ضوابط ومنها المكتبات في التعليم الديني والمختبرات، وبالنسبة للتربية الخاصة هناك مشاريع تجهيز المباني وانشاء حوض سباحة تكلفتة تجاوزت الـ700 الف دينار وهم مشكورون عليها.
• كيف تعالجون مشكلة الدروس الخصوصية؟
- هذه المشكلة لا تظهر بوضوح لدينا في مدارس التعليم النوعي لسببين، أولهما قلة الاعداد في الفصل ما يعطي الاريحية للمعلم بتوصيل المعلومة، اذ لا يتجاوز عدد الطلبة بالفصل 10طلاب، وبالنسبة للتعليم الديني هناك حصص اضافية لها اثر كبير في تخفيف الدروس الخصوصية.
• ماذا عن الوظائف الاشرافية في قطاع التعليم النوعي؟
- بالنسبة للوظائف الاشرافية استطعنا ان نخرج مجموعة من رحم المدارس وليس من خارجها لانهم أعلم ولديهم خبرة كبيرة، ونأمل ان يعتمد ديوان الخدمة الهيكل التنظيمي للقطاع، حيث طالبنا بتوجيه متخصص للتعليم النوعي وليس كما هو معمول به في السابق، حيث تم اقراره من مجلس الوكلاء وبانتظار موافقة ديوان الخدمة المدنية.
• ما معوقات قطاع التعليم النوعي؟
- حقيقة هناك معوقات، وفي مقدمها قلة وجود المواقف للحافلات والمعلمين وقلة تجهيز الممرات بالنسبة للاعاقات الحركية. ونأمل ان نقضي على بعض هذه المعوقات من خلال انشاء المجمعين الجديدين في منطقتي الاحمدي والجهراء وتجهيزهما بأحدث الاساليب والتقنيات التي تخدمنا لمدة 50 عاما، ضمن مواصفات عالمية ويشرف عليها متخصصون من الخارج.

يوم مفتوح وأسئلة سهلة

تواصل عبر الهاتف مع الوكيل المساعد للتعليم النوعي محمد الكندري عدد كبير من القراء، وجاءت أسئلتهم والردود عليها كما يلي:
• ريم علي سألت: ودنا أن تخصصوا يوما مفتوحا لنا وعمل فعاليات وفقرات ترفيهية
- يا بنتي «احنا حاضرين» وراح تكون في ايام مفتوحة نعمل فيها برامج ترفيهية وأنشطة وفعاليات ولا يهمج حتى لو نخصص ساعة لكم في الاسبوع.
• عبدالله الفضلي: هل هناك امكانية للاستفادة من المعلمين البدون في التعليم النوعي؟
- نرحب بهم دون تردد ونقول لهم تقدموا الى وزارة التربية مبنى 2 قطاع الشؤون الادارية لتقديم الطلبات.
• تم تقديم الطلبات قبل هالمرة لكن ما صار شيء؟
- لا الان فتحوا باب الطلبات بشكل رسمي، وسنبدأ على مراحل لقبولهم حسب شروط ديوان الخدمة المدنية، وانا أبصم بالعشرة ان تعيينهم أفضل من غيرهم.
• خلود العتيبي: ممكن تسهيل الامتحانات بالنسبة للتربية الخاصة للصف الثاني عشر؟
- بالنسبة لاختبارات الصف الثاني عشر ستكون مختلفة عن اختبارات التعليم العام، لانكم لم تدرسوا العام الدراسي كاملا سيكون اختباركم أخف وابسط ان شاء الله.
• سليمان الصالح: في ما يتعلق بعملية الدمج ما الآليات التي ستعتمدونها؟
- الدمج حاليا لاشك انه أرقى أنواع الدمج ونحن صنفناه الى نوعين الاصم والكفيف على الحركي البسيط ولن نتأخر بها.
• أمل سياف: بالنسبة الى عملية رصد الدرجات واجهنا أخطاء اضافة الى عملية التصحيح؟
- بالنسبة لهذا الموضوع يخص التعليم الخاص وعليك مراجعتهم، لتكليف لجنة للتأكد من درجات الطالبة.





الــرأي : تاريـخ النشـر 08/03/2010

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 255


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#27 Saudi Arabia [ياشينكم]
0.00/5 (0 صوت)

31-08-10 12:02 AM
ماعندكم ما عند جدي يا كويتيين ليه ماتحطون مدرسه للخكاريه والقواطي لتعليمهم الرجوله

[ياشينكم]

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

يمكنكم التواصل معنا من خلال نموذج المراسله .. هـنـا .. أو عن طريق البريد الإلكتروني الرسمي للمجلة :

Q8-EradaH@HoTMaiL.Com