<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 06 Feb 2012 11:14:38 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.q8-eradah.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة الإرادة الإلكترونية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.q8-eradah.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 06 Feb 2012 11:14:34 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 06 Feb 2012 11:14:34 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف نبنى الإراده بداخلنا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>خص الله الإنسان دون المخلوقات كلها بالتحكم في الإرادة، والقدرة على توجيهها، ولذا فهي من أسرار تكريم الله للإنسان، فالإرادة كنز الأفراد الناجحين والأمم المتقدمة.
معظم الناس اليوم أصبحوا سجناء في حياتهم السلبية، التي تحد من أن يكون لهم أثر في حياتهم، هذا هو الوضع الذي نجد عليه الأمة كلها كبيرها صغيرها. يصف الله حال من ضاعت همته وإرادته بقوله سبحانه: { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ [175] وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [176] } سورة الأعراف

نحن على يقين راسخ أن كل إنسان على هذه الأرض لديه أصل الإرادة، وهي كنز محبوس داخلنا، ولكن الفرق بين إنسان وآخر هي القدرة على أخراج هذا الكنز أو القضاء عليه. قال صلى الله عليه وسلم : [[ كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ]]. صححه الألباني في صحيح الجامع.فعندما ولدت أنا وأنت، كان أصل خلقنا على الفطرة، وأصل الفطرة أن الإنسان لديه إرادة يمكن أن ينميها أو يقضي عليها.وهذا هو سؤالي لضعيف الإرادة: من طعن هذه الإرادة داخلك؟؟ من طعنني في إرادتي وأنا لا أشعر!!

إن أول الطريق لبناء الإرادة أن نعلم من أُتي بذلك السهم المسموم الصامت، الذي يعرف بـ'التحدث إلى الذات' فإنك كثيرًا ما تسمع صوتًا بداخلك يتحدث، وكأنه شخص يتحدث إليك................................وهذا السهم القاتل الذي دخل، وتسلل إليك لكي تحدث نفسك بهذه الأحاديث قد يكون له ثلاثة مصادر:

1- الوالدين [الدب الذي قتل صاحبه]:
فالوالدين لهما أكبر تأثير في التحدث مع ذاتك، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-263.htm</link>
      <pubDate>Fri, 25 Mar 2011 01:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حقوق المعاقين  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

لا يشعر بالنار إلا من يطأ عليها، هذه مقولة يكررها الأخ عبدالرحمن الراشد الذي أكرمه الله بطفلتين جميلتين سيثاب عليهما عند عزيز مقتدر، يستمتع بتربيتهما وبمداعبتهما، يقول أبوفهد زرت معظم دول أوروبا وجدت فيها من الحفاوة والرعاية والأولوية ما لم أتخيله، وكأني شخصية عالمية مشهورة أو أحمل جوازا ديبلوماسيا والسبب ابنتاي المعاقتان، في أوروبا لم أقرأ قوانينهم وما يشرعون ولكن شعرت بنواياهم وأفعالهم الإنسانية، أما في الكويت فما أكثر ما يشرعون وما أكثر ما يتكلمون عن حقوق المعاقين، حتى نصدق ونحس أن المعاق لامس الجنة ونعيمها، وهو يعاني من لهيب الواقع، لا رعاية بالمستشفيات، لا اهتمام بالوزارات، لا إنسانية بالمعاملات، يعتقدون أن الدينار تعويض وعلاج لكل شيء.

ويقول أبوفهد لو بنتاي طلبتا لبن العصفور لجلبته، يتفننون بإذلال المعاق ووالديه فقد خصص المجلس الأعلى «كوبونا للجمعيات التعاونية» بـ 30 دينارا للمعاق لشراء فوط صحية وقفازات فقط ويجب أن يصرف ذلك الكوبون في تسوق واحد فإذا تبقى نصف دينار وأدخلت كلنكس أو فازلين يرفض المجلس الأعلى صرفه للجمعية، فأصبح هذا «الكوبون» الكريه كابوسا للجمعية والمعاق، وكأنها حسنة يتبعها أذى، إن المعاناة لا تقتصر على المعاق ولكن الأسرة تشاركه المعاناة، لا تنتظر جزاء ولا شكورا، فيا المجلس الأعلى يسروا ولا تعسروا.

أصدر ديوان الخدمة المدنية بتاريخ 19/11/2008 تعميما رقم «64» لسنة 2008 بشأن صرف الزيادة في العلاوة الاجتماعية بأثر رجعي عن الأولاد المعاقين الذين يتعذر اكتشاف إعاقتهم، وقد وصل هذا التعميم إلى وزارة الشؤون الاجتماعية بتاريخ 23/11/2008 برقم وارد «19531» ووصل إلى المجلس الأعلى بتاريخ 1/12/2008 برقم وارد «1396» وملخص هذا القرار لو ان مواطنا رزق بمولود وابلغ به جهة عمله وأخذ علاوة الابن العادية ثم بعد سنة أو سنتين أو.. الخ اكتشف إن ابنه معاق منذ الولادة (ولتكن مثلا إعاقة نطق) فالتعميم أعطى له الحق في أخذ علاوة معاق  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-262.htm</link>
      <pubDate>Mon, 21 Mar 2011 02:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ في بيتنا معاق!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ليس كل الناس يصبرون على بلاء الله حين يرزقون بابن معاق، يعتنون به أيما اعتناء، ويحرصون على تطبيبه، ويبحثون عن معالجته في كل مكان، في الداخل والخارج. أرى أن أولياء أمر المعاق فئة اختصهم الله بأمر لا يقدر عليه كل الناس، فأولئك أراهم من العظماء.
والاعاقة ليست واحدة، اذ لكل واحدة شأنها من خفتها وشدتها، فهذا اعاقته بعضو واحد من جسده، وآخر بأكثر من عضو، وآخر قد اخذت الاعاقة كل جسده، والبلاء للوالدين وفق جنس الاعاقة وشدتها، أعانهما الله وصبرهما وآجرهما.
كتب كثيرون عن المعاق والمعاقين، والكويت تعتبر من الدول المتقدمة عربيا بالنسبة للاهتمام بهذه الفئة، لكنها تحتاج الى خطط اكثر عناية ومتابعة ودقة حتى تتواكب اكثر مع الدول الغربية التي اعطت المعاق التقدير والاحترام والرعاية، وذلك بتوعية المواطنين باهمية ذلك دنيا ودينا، وليست كتابتي لهذه السطور خاصة بالمعاقين، وانما بأهلهم المجاهدين الذين افنوا الاعمار في معالجتهم، ليعيشوا على الاقل مع الاصحاء او اقرانهم بنسبة ليست الغاية، وانما التي ترضي حتى يقول القائل منهم: ابني أهون من غيره بحمد الله!
وفي الوقت نفسه اشير الى الوالدين اللذين اهملا ابنهما المعاق، وتركاه يصارع اعاقته بنفسه، فزادت عليه الامراض الاخرى! او الآباء الذين اخذوا حقه من الدولة وتركوه! أو عن اولئك الذين لم يصبروا على بلاء الله، فردوا قضاءه وقنطوا وسخطوا، بل قد سبوا الدين والدنيا بسببه، ومع ذلك اقول ليس الناس سواء، وكان الله في عون الجميع. والله المستعان.
* * *
• الجزاء الاجتماعي والجزاء الاخروي!
من يخدم مجتمعه قد يريد من وراء ذلك الذكر والصيت بالحمد والشكر، أما طالب الجزاء الاخروي، فيضحي بنفسه ووقته وماله وجهده لغيره، طلبا لما هو عند الله وهو عظيم، ولكن هؤلاء قليلون.

محمد بن إبراهيم الشيباني
shaibani@makhtutat.org



جريدة القبس : 21/03/2011</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-261.htm</link>
      <pubDate>Mon, 21 Mar 2011 02:41:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تتعامل الأسرة عند معرفة أن ابنها موهوب ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
كيف تتعامل الأسرة عند معرفة أن ابنها موهوب ؟!

بقلم : 

أ. نذير بن خالد الزاير 

المملكة العربية السعودية 

مشرف تربية خاصة بوزارة التربية و التعليم 


تعتبر الأسرة أول مكتشف لقدرات أبنائها لاسيما أنها المحتضن الأول لهم منذ خروجهم لهذه الحياة ، و عندئذٍ  يقع على عاتق الأسرة مسئولية اكتشاف ورعاية وتنمية مواهب أبنائها . 


و يُلاحظ الوالدين أحياناً أن ابنهم يميل إلى مصاحبة الذين يكبرونه في السن ، بينما لا يُلقى قبولاً من أقرانه من العمر نفسه أو من والديه أو من مجتمعه أيضاً ، وهذا الابن يتسم بالحساسية الشديدة ، وعندما يجادل فإنه يجادل بحذق ومهارة، ويتمتع بمهارات فائقة في الإقناع، حتى يفوز برأيه ، وهو قادر على أن يقنع الطرف الآخر.
بالوجه النقيض للمسألة نفسها أيضا. وحين يتحدث يستخدم مفردات صعبة و ألفاظاً غير عادية ، و يستغرب أحياناً الوالدين في أن يروا أحد أبنائهما الذين يتسمان بموهبة أو تفوق ما عندما يخلد إلى سريره للنوم يأخذ لعبته معه متشبثاً بها ليشعر بالأمن وَ الراحة.

وقد يكون السر وراء هذه الأنماط السلوكية الغريبة بالنسبة إلى الوالدين وجود موهبة و طاقات كامنة لدى ابنهم تنتظر الفرصة للظهور وَالانطلاق ، ولكن الآباء و الأمهات ولكن في معظم الأحوال يعيشون قلقاً تحديا كبيرا حيال ما يشعرون به عند القيام بواجبها التربوي هذا ؛ و ذلك راجع إمّا بسبب نقص عوامل الخبرة وقلة التدريب ، أو عدم توافر معلومات و ثقافة كافية حول مواهب الأبناء وطرق التعامل معها . كما يُبيّن أحد الباحثين  ( كورنيل ـ 1983 Cornell ).في دراسته أن الأم هي أول من يكتشف أن طفلها موهوب، وإذا كان هناك خلاف بين الوالدين حول إمكانية أن يكون طفليهما موهوبا فإن الأب هو المتشكِّك في إطلاق هذه الصفة على الطفل .


تذكر لنا جيهان العمران أستاذ علم النفس التربوي المشارك بجامعة البحرين عبر مجلَّة المعرفة في عددها الواحد و الستين أن دور الأسرة في الكشف عن الموهوب يترك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-260.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Mar 2011 02:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا تخفيض تصنيف المعاقين ؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
اسمعوا أيها الاطباء والمسؤلين

تعقيبا على رأى أعطى بعض المعاقين جهازا تعويضيا وابعدهم عن المعاقين . والاستياء بين بعض المعاقين لتخفيض نسب الاعاقة عندما اجروا اعدادة التقييم لإعاقاتهم .
استمعوا لرأينا لعله يقنع البعض ومن لم يقتنع فله رأيه :
اولا :- أيها الاطباء...
- لماذا تعطوهم جهاز تعويضى هل هم بحاجه له ولماذا يحتاجونه , وما هو السبب الذى على اساسه نقرر بصرف جهاز تعويضى للمحتاج .
- وهل الجهاز التعويضى يقضى على مشاكل المعاق . هل يعالج القضايا المترتبه على استعمال الجهاز وهل يغنيه عن جميع احتياجاته ,

ثانيا :-
- مادمتم صرفتم لهم جهازا تعويضيا عن التقصير بأداء العضو ( اذن- عين – رجل – يد )عن العمل بشكل طبيعى اذا اعترفتم بأنهم معاقون فلماذا ابعادهم عن المعاقين او قانون المعاقين .

ثالثا :-
- ان كان هناك توجه عام لتقليل عدد المعاقين المستفيدين من القانون فهذا يجب ان لايكون على حساب المعاقين .
- ولايعقل ابعاد اشباه المعاقين والشيخوخة وبعض المعاقين ممن يستخدمون الجهاز التعويضى والسماح لغيرهم مثل صعوبات التعلم والدسلكسيا والامراض المستعصية مثل القلب او الفشل الكلوى اوالسمنة او غيرهم . فهؤلاء اولى بإستبعادهم من القانون لانهم غير معاقين ولا يدخلون القانون بالاستناد لتعريف المعاق الوارد بالمادة الاولى من القانون , والذى يعتبر باب القانون , إنما دخلوا من الشباك بواسطة التفسير الخاطئ للمادة 9 – 10 من القانون والتى توضح تبعيتهم لوزارة التربية لا الهيئة . وعلى المرضى التوجه لوزارة الصحة لتلبية طلباتهم والحرص على معالجتهم ولو خارج البلد .
- ان وجود المرضى والمشاكل التعلمية قد ظلم فى رأينا الاعاقات الحقيقية وحرمهم من التمثيل بمجالس الهيئة لتنافسهم مع الاعاقات الحقيقية فى انتخابات مجالس الهيئة وحرم الصم والاعاقات الذهنية من الوصول الى الهيئة , فالاولى وجودهم مكان الدسلكسيا .مع احترامنا الكبير لهم وتمنياتنا بأن تعالج حالاتهم التعلمية  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-259.htm</link>
      <pubDate>Fri, 18 Mar 2011 02:05:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
