<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 17:15:21 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.q8-eradah.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة الإرادة الإلكترونية | الــتــوحــد ]]></title>
    <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-listarticles-id-10.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.q8-eradah.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 17:15:17 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 17 Oct 2009 17:37:17 +0300</lastBuildDate>
    <category>الــتــوحــد</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ برنامج جديد لعلاج أطفال التوحد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>برنامج جديد لعلاج أطفال التوحد
اعداد / مروة شيخ الارض

غدونا في هذا الوقت نسمع كثيرا عن اطفال التوحد و عندما تبدأ بعلاجهم كمختص نفسي تبكي عليهم فما ذنبهم..اذا اقرؤوا معي اخر الابحاث للعلاج و لو كتبتها بشكل بسيط و مختصر و لكن افضل من الجلوس و البكاء عليهم فقط ..دعونا نبدأ بعلاجهم و مساعدتهم للانطلاق بالحياة...

توصلت دراسة علمية حديثة إلى برنامج لتنمية الانفعالات والعواطف لدى الطفل المصاب بالتوحد \&quot; الأوتيزم \&quot; ولعلاج المشاعر السلبية للوالدين تجاهه وتقليل درجة عزلته وتحقيق خبرات عاطفية خاصة به وعلاج مشاكله السلوكية .

يهدف البرنامج إلى الكشف عن القدرات الذاتية للطفل وتوجيهها الوجهة الإيجابية بدلاً من الحركات الروتينية وثورات الغضب أو العزلة والسكون وإكسابه بعض المهارات الاجتماعية والحركية .

وتركز الدراسة على الطفل المصاب بالاضطراب التوحدي لأنه من أكثر الإعاقات المتشوهة لنمو الطفل وللقائمين على رعايته , فالطفل المريض يعاني من الانفصال الشديد عن الواقع والاخفاق في تطوير وتنمية علاقات انفعالية وعاطفية مع الآخرين , ومن النمطية والتقولب والاصرارعلى طقوس معينة , مع ردود فعل عنيفة تجاه أي تغيير في الروتين , وحركات آلية بلا هدف مثل الرأس أو تحريك اليدين أو الأصابع , مصحوبا في الغالب باضطرابات حادة في السلوك , تسبب العديد من المشكلات للقائمين على رعايته , وتهتم الدراسة بالتدخل المبكر في بداية الإصابة بمحاولة فك الحصار الذي يفرضه الاضطراب حول الطفل وبعزله عن المحيطين به وعن كل مصادر التعليم والارتقاء , في حين يتعامل ويرتبط بالأشياء , ولديه \&quot; حملقة\&quot; ولا ينظر إلى الآخرين , وهذه الحملقة وذاك الحاجز بحاجة إلى تخطيها للوصول إلى داخل الطفل والأخذ بيده إلى عالمنا فيشارك ويتعلم ويتفاعل وينمو نمواً سريعاً .

إن العلاج المعرفي السلوكي يعتمد في تناوله السلوك المضطرب للطفل التوحدي على نظرية التعلم , فالإنسان يتعلم من خلال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-225.htm</link>
      <pubDate>Sat, 17 Oct 2009 17:37:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الفيتامينات والتوحد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

في بداية عقد الستينيات من القرن الماضي أثارت عدة تقارير اهتمام الدكتور بيرنارد ريملاند   

     وكانت تلك التقارير تتحدث عن نجاح بعض الفيتامينات في تحسين سلوك الأطفال الذين يعانون من التوحد. وقد أخذ الدكتور ريملاند وزملاؤه على عاتقهم التحقق علميا من هذه الادعاءات, ونتيجة لذلك طور طريقة علاجية لاطفا التوحد  تعتمد على استخدام الفيتامينات وبعض المواد المعدنية, وهذه الطريقة تعتبر حاليا من الطرق الفعالة لمعالجة بعض الأطفال الذين لديهم توحد
ولقد كثر الجدل فى العشرة أعوام السابقة، حول فائدة مكملات الفيتامين والمعادن فى علاج أعراض التوحد وتحسينها.
فقد أجريت فى فرنسا دراسة Lelard et al 1982 وأشارت نتائج الدراسة إلى أن العلاج بفيتامين “ب6&amp;amp;#8243; ينتج عنه تحسن سلوكي فى (15) طفل ضمن عينه قوامها (44) طفل توحدى وفى دراسات أخرى قام بها Martieau et aL 1988 قررت أن خلط فيتامين “ب6&amp;amp;#8243; مع الماغنسيوم Magnesieum يُنتج تحسناً أفضل من استخدام فيتامين “ب” بمفرده

ولقد اعتمدت هذه الدراسات  على دراسات أخرى تشير إلى أن بعض أطفال التوحد تعانى من مشاكل سوء امتصاص الأطعمة ونقص فى المواد الغذائية التى يحتاجها الطفل نتيجة لخلل فى الأمعاء والتهاب مزمن فى الجهاز الهضمي مما يؤدى إلى سوء فى هضم الطعام وامتصاصه بل وفى عملية التمثيل الغذائي ككل.مما ينتج عنه نقص فى معدلات الفيتامينات الآتيةA  B1، B  3، B  5 وبالمثل البيوتين، السلنيوم، الزنك، الماغنسيوم، وبالتالي توصى هذه الدراسات بتجنب تناول الأطعمة التى تحتوى على نحاس على أن يعوضه الزنك لتنشيط الجهاز المناعي. وتوصى أيضاً بعض هذه الدراسات بضرورة تناول كميات كبيرة من الكالسيوم ومن أكثر الفيتامينات شيوعاً فى الاستخدام للعلاج هو فيتامينB والذي يلعب دوراً كبيراً فى خلق الإنزيمات التى يحتاجها المخ، وفى حوالي عشرين دراسة تم إجراؤها فقد ثبت أن استخدام فيتامين  B والماغنسيوم الذى يجعل هذا الفيتامين  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-224.htm</link>
      <pubDate>Sun, 11 Oct 2009 02:24:49 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ التوحد يظهر فى الاسابيع الاولى ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ذكرت دراسة أسترالية أن أعراض مرض التوحد تكون واضحة في الأسابيع الأولى

 من العمر ويمكن لاكتشافها في وقت مبكر أن يساعد في وقف السلوك المدمر المصاحب لاضطراب السلوك.

وقام باحثون بجامعة فليندرز في أديلايد بجنوب استراليا بدراسة اخوة واخوات الأطفال المصابين بمرض التوحد حيث هناك خطورة كبيرة أيضا تتمثل في احتمالات تعرضهم للإصابة بالمرض.

وقال دانييل روبسون رئيس فريق الباحثين الأستراليين “إن الكثير من الأطفال الذين يواجهون خطورة التعرض للمرض تظهر عليهم أنماط سلوك مبكرة تتفق مع مرض التوحد حتى لو لم يتطور المرض لديهم”.

وأوضحت النتائج إنه في إطار العائلات يمكن أن توجد مجموعة واسعة من الخلل واضطراب السلوك.

ويسعي الباحثون لمعرفة مدي القدرة على الإنتباة والإستجابة للنداء باسم المريض والإستجابة للآخرين والتركيز.

وعادة لا يتم تشخيص مرض التوحد حتى بلوغ الطفل ثلاثة أعوام ويتم معرفة بعض نماذج نطاق اضطراب السلوك فقط عندما يبدأ الطفل في الذهاب إلى المدرسة، وفي بعض الحالات ينمو المصابون بالمرض بشكل طبيعي ثم تتدهور حالاتهم فجأة.

أصبح باستطاعة الآباء البدء بعلاج ابنائهم المصابين بمرض التوحد من خلال استخدام تجارب لتشخيص المرض مبكرا.

ويصيب مرض التوحد حوالي ستة من كل ألف شخص، ويفوق عدد المرضى الذكور الأناث بشكل كبير ولا يوجد حتى الآن علاج للمرض، ولايعرف سوى القليل عن سبب تطوره.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-223.htm</link>
      <pubDate>Sun, 11 Oct 2009 02:23:16 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماذا افعل لدى طفل توحدى؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

ماذا افعل لدى طفل توحدي ؟ كيف العب معه ؟ كيف أتواصل ؟ كيف أساعد هذا الطفل ؟


هذه الأسئلة وأسئلة عديدة يسألها الآباء والأمهات عندما يكون لديهم طفل توحدي ويعتقد الآباء والأمهات أن الإجابات لا بد أن تأتى معقدة حتى تثمر معهم نتائج طيبة وان الارشادت لو كانت قريبة من المعتاد تكون غير مجدية  وغير فعالة لا بل أن الحقيقة انه كلما كانت الإرشادات سهلة وبسيطة وتتناسب مع البيئة التي يحيا فيها الطفل وهى بالفعل الأفعال التي يقوم بها الأهل مع أطفالهم العاديين كلما كانت مجدية لان كثيرا من الأهل عندما يعلمون أن طفلهم مصاب بالتوحد يبداون فى التعامل مع الطفل على انه حالة يبحثون له عن العلاجات والأدوية وينسون أن هذا الطفل مشكلته الرئيسية هي التفاعل مع المحيطيين به  والحقيقة انه مهما قام المتخصصين بإعطاء إرشادات للأهل فيبقى أن نقول أن كل طفل توحدي هو حالة خاصة فى حد ذاتها ولا يمكن إعطاء إرشادات تفيد كل الحالات ولكن يمكن أعطاء إرشادات عامة يأخذ منها الأهل ما يتناسب مع حالة الطفل وبالأسلوب الذي يتناسب مع البيئة التي يعيش فيها الطفل  كما انه لايمكن أن نقوم بإعطاء كل الإرشادات فى وقت واحد ولكن إليكم بعض هذه الإرشادات : 
1- محاولة لفت انتباه  الطفل باللعب معه بالعاب يتم فيها التفاعل بين الأب أو الأم وبين الطفل  مثل  الزغزغة ووضعه على القدم للعب معه وهذه الألعاب قد يظن الأهل أنها غير مفيدة ولكنها تعمل بشكل كبير على تنمية التفاعل الاجتماعي للطفل وهو المشكلة الرئيسية لدى الطفل
2- عند اختيار العاب للطفل لابد من اختيار العب مسلية يحبها الطفل فكثيرا من الأهل والمعالجين يهتمون بالألعاب التربوية ويهملون ماذا يحب الطفل من العاب وهنا لابد أن نوكد على حقيقة هامة وهو أن ما يحبه الطفل هو البداية الحقيقة للتواصل مع هذا الطفل 
3- الانضمام للطفل عندما يلعب بمفرده ومحاولة مشاركته ألعابه وفى البداية تكون المشاركة بالطريقة التي يحب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-222.htm</link>
      <pubDate>Sun, 11 Oct 2009 02:22:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الوراثة وانصارها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


الوراثة والبيئة معا يشكلان حياتنا بكل جوانبها فكل سلوك يصدر عن الفرد سواء كان هذا السلوك سوى أو غير سوى

وبالتالى عند ظهور بعض مظاهر السلوك الغير سوى نبدا في التساول هل هذا السلوك نتاج للوراثة ام نتاج للبيئة وهذا ما حدث مع التوحد ولقد أوضحت العديد من الدراسات  وجود توحد في التوائم بنسبة أكبر من غير التوائم وخاصة التوائم من خلية واحدة اى التوائم السيامى  ومن أوائل الدراسات في هذا المجال كانت في عام 1977للباحث الشهير رتر في بريطانيا وتلاها العديد والعديد من الدراسات لعدد من الباحثين الأخريين مثل ستفنبرق في سكندنافيا ووجدوا النسبة تتراوح بين 36الى91% في التوائم المتطابقة مقارنة بنسبة ضئيلة جدا لا تتعدى 1% لغيرالمتطابقة  ولقد  بدأت الأبحاث الآن التركيز على نوع معين من الكروموسومات يمكن أن يحتوي على جين التوحد والنظرة الحالية لهؤلاء الباحثين في جينات التوحد هي فكرة الوراثة المركبة بمعنى أن هناك عدد من العوامل الجينية لها دخل في وجود التوحد

وللتعرف على الكروموزومات المسؤلة عن التوحد قامت مؤسسة الدراسات الوراثية العالمية للتوحد بتقديم بحث نشر في المجلة الرسمية للجمعية الأمريكية للجينات البشرية حيث قاموا بدراسة عدد كبير من جينات عائلات الأطفال المصابين بالتوحد وتأكدوا من مسؤولية الكروموزوم 7و16و2و17بل قام البحث بتحديد الأهم في الإصابة فكرموزمات 2ثم 7ثم 16ثم 17
وهناك ايضا العديد من الدراسات التى اكدت المعانى السابقة فلقد ذكرت رابية الحكيم أن دراسة szatmari et al1993 وجدت أن 5.3%من إخوان الاطفال التوحديين من الممكن أن يصابوا بطيف التوحد أما باتريك بولتن قام بدراسة  على195 من آباء وأمهات أطفال توحديين و137 من إخوان وأخوات اطفال توحديين وجد أن 6% من إخوان هؤلاء الأطفال التو حديين شخصوا بمرض التوحد وهذه النسبة الضئيلة لاحتمال تكرار الإصابة بالتوحد ضمن الأخوة تم التوصل إليها نتيجة لفحص جميع الأخوة والأخوات في الأسرة ممن ولدوا قبل أو ب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-221.htm</link>
      <pubDate>Sun, 11 Oct 2009 01:07:27 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
