<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 17:17:38 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.q8-eradah.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة الإرادة الإلكترونية | إضطرابات التواصل ]]></title>
    <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-listarticles-id-12.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.q8-eradah.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 17:17:37 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 30 May 2009 16:23:58 +0300</lastBuildDate>
    <category>إضطرابات التواصل</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ أهمية العلاقات الإنسانية في الصَف الدراسي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

أهمية العلاقات الإنسانية في الصَف الدراسي

يميل المربون عموما إلى دراسة العملية التعليمية كنظام متكامل تحكم مكوناته مجموعة من العلاقات المتنوعة المتبادلة . و لما كانت هذه العملية تجري داخل الصف الدراسي و تتضمن نشاطات متباينة يقوم بها المعلم و الطلاب عبر عمليات تواصل و تفاعل مستمرين ، لذلك اهتم عدد من الباحثين أمثال اندرسون وَ نيلسون بدراسة مثل هذه العمليات و تحليل ما يجري من سلوك تواصلي وتفاعلي في مناخ صفي عادي .

و بينت نتائج هذه الدراسات أن المعلم يلعب دور القائد و المسيطر و المبادر في معظم النشاطات الصفية. كما تبين أن المعلم بدور القائد قد يحقق نوعاً من التواصل بينه وبين طلابه عبر الأهداف التعليمية التي يهدف إلى تحقيقها ، غير أن مثل هذا التواصل لا يؤدي بالضرورة إلى تفاعل يسفر عن تأثير متبادل بين المعلم و الطلاب أو بين الطلاب أنفسهم .
لذلك نادى بعض علماء النفس أمثال ( ماسلو وَ روجرز ) على إنشاء مناخ تعليمي إرشادي و إداري تسوده &quot;علاقات إنسانية&quot; اعتقاداً منهم بأن مثل هذا المناخ يفسح مجالاً أكبر لتحقيق الأهداف موضوع الاهتمام . و مبعث تساؤل : ما المقصود بالعلاقات الإنسانية ؟

يقصد بالعلاقات الإنسانية &quot;ضرورة الإهتمام بالطلاب ككائنات انسانية تتمتع بحاجات جسمية و نفسية و اجتماعية و عقلية معينة و التأكيد على ضرورة إشباع هذه الحاجات بطرق مواتية لمساعدتهم على تحقيق انجاز تحصيلي أفضل ، و تحقيق ذواتهم على النحو المرغوب فيه تربويات ج5 د.أوجيني مدانات 2001م&quot;، و يمثل هذا الاهتمام بتطوير علاقات إنسانية في غرفة الصف أحد المقومات الأساسية لنجاح العملية التربوية .

فالمعلم المعني بتطوير مثل هذه العلاقات لدى أداء مهامه التعليمية لا يلعب دور القائد او المسيطر بل يمارس دور المرجوة من خلال تعزيز قدراتهم على أداء نشاطات تعليمية تعاونية مقنعة وعبر اتاحة الفرص المتنوعة امامهم لتطوير شخصياتهم و تقدمها في الإتجاه التربوي المر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-253.htm</link>
      <pubDate>Mon, 21 Jun 2010 02:20:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  علاج الطفل ذى الإعاقة الكلامية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>علاج الطفل ذى الإعاقة الكلامية

كانت العناية بامر الاطفال اللذين يعانون تاخرا فى القدرة على الكلام ينظر اليها الى عهد قريب على انها نوع من الترف ليس فيه فائدة و انها اضاعة للوقت و الجهد و بقى الحال على ذلك حتى اثبتت الدراسات و الاحصائيات الاكلينيكية و الدراسات التربوية الحديثة وجوب الاخذ بالاهتمام يهؤلاء الاطفال و ضرورة العناية بهم شان الاطفال الاسوياء.
فالطفل ذو الاعاقة العقلية او السمعية او الحركية (الشلل المخى )الحق فى الاندماج فى المجتمع و ان يعيش حياة ان لم تكن طبيعية فتكون قريبة منها ، ومن حق اهالى هؤلاء الاطفال ان يروا ابنائهم لديهم القدرة إلى التواصل و التفاهم مع الناس الاسوياء او على الاقل يستطيعوا ان يقضوا حياتهم اليومية بدون الاعتماد الكلى عليهم،فالاياء و الامهات يعيشون فى قلق دائم خوفا على اطفالهم سواء فى حياتهم او بعدها ،و عادة ما تؤدى هذه الاعاقة العقلية او السمعية او الحركية الى اعاقة كلامية، و الكلام هو اساس التواصل فى حياتنا.
ومن هنا اتجهت الدراسات الخاصة لهم و انشىء فصول و مراكز على اسس تربوية و نفسية و علمية تضمهم و تنمى مهاراتهم المختلفة حتى يتواصلوا و يتمتعوا بالحياة و يحققوا اهدافهم.

الاعاقة الكلامية و الطفل ذو الطبيعة الخاصة:
فى هذه الدراسة نركز على نوع خاص من الاعاقات وهى اضطراب الكلام عند اطفل المعاق ذهنيا
و سمعيا و حركيا. و الاعاقة الكلامية تكون فى عدم القدرة على التكلم و استخدام و توظيف اللغة
و المهارات المتعلقة بها.
و يتميز الاطفال ذو الاعاقة الذهنية بان ذكاؤهم العام و ما يرتبط به من استعدادت عقلية
و قدرات مختلفة اقل من المتوسط بالمقارنة باقرانهم من الاطفال الطبيعين و علاوة على ذلك يمكن وصف هؤلاء الاطفال بعدم التكيف النفسى و الاجتماعى و لهم السمات التى تميز كلامهم عن غيرهم من ذوى الاعاقة السمعية او الحركية.
اما الاطفال ذو الاعاقة السمعية فهم الذين يعانوا من عجز او خلل فى الجهاز السمعى يحول بي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-104.htm</link>
      <pubDate>Sat, 30 May 2009 16:23:58 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  وسائل تنمية المفاهيم اللغوية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>وسائل تنمية المفاهيم اللغوية

أولا ً : القصة :

من أهم العوامل التي تنمي قدرة الطفل على اللغة بشكل ملحوظ ولكن لابد من التأكد من نوع القصة ومدى ملائمتها للطفل في هذا السن فلاشك أن القرآن الكريم والسنة المطهرة كفيلان بأن يكونا أداة عظيمة في تربية الجيل وتنيمة لغته وإرشاده نحو كل جليل وهذا من المسلمات عند كل مسلم
حيث يقول الله تبارك وتعالى: (ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) (البقرة:2) .

• وفي ظل البيئة السيئة التي ولدّها التأثر بالغرب وسيطرت وسائله الإعلامية المختلفة على بيوت المسلمين وانهماك الوالدين في الأعمال المختلفة كاضطرار بعض الأسر لخروج الأم للعمل وقد يعمل الأب عملاً إضافياً أصبح الآباء بعيدون عن تربية أبنائهم وإذا جلسوا معهم إما أن يكونوا معكري المزاج فلا يجد الأولاد سوى الصراخ والعويل دون كلمة حانية أو بسمة رفيقة أو مداعبة رقيقة ويظن الأب أو الأم أن التوبيخ والنهر هو الطريقة المثلى للتربية بل قد يكون أصلاً لا يعرف سوى هذه الطريقة وقد يجدون قصص مخالفة لتعاليمنا وعادتنا الفطرية لذلك يجب التأكد من ملائمة القصة للطفل في هذا السن,

ومن أمثلة القصص المحمودة له في القرآن والسنة النبوية المطهرة :
1. قصة يونس في بطن الحوت
2. قصة أبي هريرة مع الشيطان
3. قصة خشبة المقترض
4. قصة الثلاثة أصحاب الغار
5. قصة أصحاب الأخدود
6. قصة أنس مع سر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
7. قصة عبد الله بن عمر مع الراعي .. &quot; قل له أكلها الذئب &quot;
8. قصة أم موسى
9. قصة عمر واللبن
10. قصة يوسف
11. قصة معاذ ومعوذ
12. قصة القُبّرة
13. قصة الجمل
14. قصة صاحبة الوشاح &quot; ويوم الوشاح من تعاجيب ربنا &quot;
15. قصة ابن عمر والنخل.

ثانياً- الأناشيد والأغاني الدينية :

إن الألحان هي بحق اللغة الموحدة للإنسانية إذ أنها بحق تتعدى كل الحدود, و تصل إلى أذن و قلب المستمع مهما اختلف جنسه أو لغته أو ثقافت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-103.htm</link>
      <pubDate>Sat, 30 May 2009 16:23:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  الكشف عن الاضطرابات اللغوية والكلامية لدى الطفل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الاضطرابات اللغوية والكلامية


الكشف عن الاضطرابات اللغوية والكلامية لدى الطفل ..
إن أحد الأمور المهمة التى يستطيع الأبوان أن يفعلاها هو أن يعملا على وقاية طفلهما من الصعوبات المتعلقة بالكلام ومازالت قضايا الكلام تثير عددا من الإشكاليات التى تصعب الإجابة عليها أحيانا لأن الحديث ذو علاقة بعناصر كثيرة فى الجسم والعقل ويشتمل على وظائف دماغية وبصرية وسمعية وكل ما تتضمنه اللغة من المهارات اللازمة، كما أن تعليم الطفل الكلام يشمل تنمية قدرته على استقبال المفاهيم اللغوية وعلى التعبير عنها بالوقت ذاته أيضا، وبما أن الطفل يحب ان يسمع الأصوات لكى يكررها فإن المهارات اللغوية الاستقبالية لا يمكن الاستغناء عنها فى عملية النمو الطبيعى كما لا يمكن فصلها عن الوظيفة السمعية.

أهمية ملاحظة الأبوين:
يستطيع الأبوان أن ينتبها الى اضطرابات السمع المتوقعة فى الأطفال الذين هم دون الثانية من العمر وذلك عن طريق ملاحظة وجود أحد أنماط السلوك التالية:
ـ قد يكون طفلك قادرا على سماع بعض الأصوات مثل رنة التلفون وعاجزا عن سماع البعض الآخر مثل الكلام الإنساني.
ـ قد يكون طفلك متحسسا بشكل ملحوظ تجاه الضوضاء، نتيجة النقص فى قدرة التركيز على بعض الأصوات المعينة.
ـ قد يكون الطفل عاجزا عن سماع الكلام المهموس.
ـ قد يكون الطفل قادرا على السماع باحدى الأذنين أكثر من الأخري.
يستطيع الأبوان أن يعملا على اكتشاف الاضطرابات اللغوية والكلامية فى مرحلة مبكرة وذلك عن طريق ملاحظة الأمور التالية.
فى سن الثالثة: هل ما يزال طفلك يستعمل إشارات اليدين وإيماءات العينين أكثر من الكلام.
فى سن الرابعة أو الخامسة: ـ هل يعانى طفلك من صعوبات تتعلق باستيعاب تسلسل الأحداث فى قصة ما .
فى سن السادسة: هل يتكلم طفلك كلاما غير واضح أحيانا؟
أو هل عاجز عن ربط الأشياء بالوظائف التى تؤديها مثل المشط والشعر.
هل هو تلاحظ فرقا كبيرا بين النمو اللغوى والكلامى لطفلك عن رفاقه؟
فى مثل هذه الأحوال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-102.htm</link>
      <pubDate>Sat, 30 May 2009 16:23:15 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  النمو اللغوي عند الطفل وأهمية اللغة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b># أهمية اللغة بالنسبة للإنسان :

1- اللغة هي أساس مهم للحياة الاجتماعية وهي ضرورة من أهم ضرورياتها لأنها وسيلة الإنسان للتعبير عن حاجته ورغباته.
2- اللغة هي أداة الإنسان والتخاطب مع الآخرين وتبادل الأفكار والآراء والمشاعر.
3- اللغة هي الأساس في توفير الحماية للإنسان.
4- اللغة هي وسيلة الإنسان إلى تنمية أفكاره وتجاربه وإلى تهيئته للعطاء والإبداع والمشاركة فعن طريق اللغة يحدث اجتماع واختلاط بالآخرين مما يكسب الإنسان خبرات وينمي قدراته وخبراته حيث تتطور حياته.
5- اللغة نوعيها اللفظية وغير اللفظية هي وسيلة من وسائل الاتصال الاجتماعي والعقلي والثقافي وهي بصورتها الكتابية هي السجل الحافل بثقافة النوع الإنساني.
6- اللغة لها أهمية في حياة الطفل فإن اكتساب اللغة لدى الطفل مع استخدامها بطريقة جيدة لها دور كبير في حياة الطفل.
7- اللغة تساعد الطفل على تكوين عالمه بكافة أبعاده وجوانبه وتمكن الطفل من التعرف على الأشياء من حوله.
8- اللغة لها ارتباط وثيق بكل من تذكير الطفل وذكاءه ونمو قدراته العقلية بشكل عام.

النمو اللغوي عند الطفل
- النمو اللغوي في فترة العامين الأولين من الميلاد وحتى سنتين :
مثل : (الصراخ ، المناغاة ، الإيماءات).
* الصراخ :
هو أكثر الأشكال استخداما ً في حياة الطفل والدافع إلى الصراخ هو نقص السوائل والجوع.
وفي الشهر الثالث أو الرابع :
يستخدم الطفل الصراخ لجذب انتباه الآخرين (الوالدين).
أما في الخامس :
يستخدم الصراخ إذا لم يعيره أحد شيئا ً من الاهتمام.
* المناغاة:
في الشهر الأول والثاني والثالث تظهر عند الطفل الأصوات الانفعالية حتى تسعة شهور وتكون هي الأساس لنمو اللغة عند الطفل.
وخلال الستة شهور الأولى يجمع الطفل بين الأصوات الساكنة – المتحركة وخلال عام يبدأ ظهور الكلام عند الطفل.
* الإيماءات:
يستخدمها الطفل فتكون بمثابة البديل عن الكلام ويجمع بين الإيماءات والكلمات التي يعرفها ويكون فيها الجمل الأولى.
وفي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-101.htm</link>
      <pubDate>Sat, 30 May 2009 16:22:57 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
