<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 17:20:41 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.q8-eradah.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة الإرادة الإلكترونية | الإرشـاد الأسـري ]]></title>
    <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-listarticles-id-13.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.q8-eradah.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 17:20:41 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 31 May 2009 17:54:32 +0300</lastBuildDate>
    <category>الإرشـاد الأسـري</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[  كيف نحمي اطفالنا من المشاكل النفسية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>كيف نحمي اطفالنا من المشاكل النفسية

الطفل كائن رقيق سهل التشكيل وسهل التأثر بما يدور حوله ومن هنا تكون مسئوليتنا نحن الآباء والأمهات كبيرة في تنشئة الطفل وتوجيهه .. اما الى الطريق الصحيح فينشأ شابا على نهج سليم بعيدا عن الاضطرابات والمشاكل النفسية .. واما ان ينشأ مليئاً بالعقد النفسية التي تؤدي به اما الى الجنوح او المرض النفسي

نستعرض في هذا القسم الاسباب التي تؤدي الى المشكل النفسية للطفل والتي علينا ان نضعها دائما في الاعتبار ونتجنبها قدر الامكان حتى ننعم بأطفال يتمتعون بصحة نفسية جيدة

اسباب مصدرها الاب والام | اسباب مصدرها الام
اسباب مصدرها الاب | اسباب مصدرها الطفل نفسه
اسباب مصدرها الاب والام

-المعاملة القاسية للطفل والعقاب الجسدي والإهانة والتأنيب والتوبيخ.. يؤدي الى توقف نمو ثقته بنفسه ويملأه الخوف والتردد والخجل في أي شيء يفكر في القيام به ويصبح عرضة للمعاناة النفسية

-الخلافات العائلية التي تجبر الطفل على ان يأخذ جانبا اما في صف الأم او الأب مما يدخله في صراع نفسي

-التدليل والاهتمام بالطفل الجديد ... فمجيء وليد جديد يعتبر صدمة قوية قد ينهار بسببها كثير من الأطفال .. والطفل يتضايق الى حد الحزن حين يرى طفلا آخر قد حظي بما كان يحظى به ويمتلك أشياء لا يمتلكها أحد سواه وكل هذا بسبب تدليل الوالدين للطفل الجديد امامه وعدم الاهتمام به كما كان من قبل

-الصراع بين الاب والام للسيطرة على الطفل والفوز برضاه فيجد الطفل منهما توجيهات واوامر متناقضة مما يضع الطفل في حيرة شديدة وعجز عن الاختيار يعرضه لمعاناة نفسية كبيرة ويؤهله للامراض النفسية فيما بعد

-احساس الطفل بالكراهية بين الاب والام سواء كانت معلنة او خفية

-عدم وجود حوار بين الاب والام وافراد الاسرة

-عدم وجود تخطيط وتعاون بين الاب والام لتنمية شخصية الطفل و تنمية قدرته العقلية

-التقتير الشديد على الطفل وحرمانه من الاشياء التي يحبها رغم امكانات الاسرة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-145.htm</link>
      <pubDate>Sun, 31 May 2009 17:54:32 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  إتيكيت الرحلات والمؤتمرات لذوي الاحتياجات الخاصة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>في أي مكان أو شركة أو مؤسسة تتعامل مع مواطنين لا شك انها تجد عملائها من ذوي الاحتياجات الخاصة .. الأمر الذي يتطلب نهج تعامل خاص معهم , كما أن كيفية التعامل معهم أو تقديم الخدمات لذوي الاحتياجات الخاصة بوصفهم عملاء كغيرهم من العملاء يخضع لعدة قواعد في كافة المجالات .

وأنا هنا أعرض مجال (( الرحلات والمؤتمرات لذوي الاحتياجات الخاصة )) وطالما هناك تعامل فلابد معرفة كيفية التعامل معهم وتوفير سبل الراحة وتقديم افضل الخدمات في هذا المجال .. ومراعاة قواعد { الاتيكيت } التالية :

# - إذا كان هناك شخص ضعيف البصر أو فاقد له في جماعة، لابد من الإشارة إلى درجات السلم أو أية عوائق توجد أمامه بطريقة بسيطة مثل: &quot;توجد ستة درجات سلم إلى اليمين على بعد خطوتين&quot;.

# - عند الإعداد لحدث ما، عليك ضمان سهولة التحرك بهذا المكان قبل الاختيار وكن حذراً لوجود العوائق المعمارية مع التنبيه على ذلك. كما تتم الإشارة إلى أماكن الانتظار، وبمجرد تحديد المكان عليك بالتأكد من وجود العلامات الإرشادية وسهولة المرور عبر أماكن الدخول والخروج والممرات.


# - عندما تدعو الشخص المعاق لأي شئ حفل أو دعوة لعمل عليك بالسؤال عن سبل المساعدة التي يرغب فيها, فليس كل الأشخاص التي لها مشكلة تتعلق بالحركة يحتاجون إلى عكاز أو كرسي متحرك وليس كل من يعاني من إعاقة سمعية يستطيع قراءة الشفاه أو يستخدم لغة الإشارة.. وأخيراً ليس كل فاقد لبصره يلجأ إلى طريقة بريل.


# - لا تحاول استبعاد الشخص المعاق من المشاركة في أي حدث رسمي أو حتى اجتماعي أو للترفيه بسبب عجزه أو إعاقته، فالشخص الأعمى أو الأصم أو الذي يستخدم الكرسي المتحرك له اهتمامات مثل الشخص العادي كما يستطيع أن يقدم ويساهم مثل أي زائر آخر .

# - إذا كان الشخص يلجاً إلى مرشد من الحيوانات باستمرار معه في التحركات، لابد من إخباره بالمكان الذي سيتركه فيه بحيث لا يعرض أي شئ للتلف لأن الشخص المعاق يكون شديد الحساسية له. ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-144.htm</link>
      <pubDate>Sun, 31 May 2009 17:54:11 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  الاعتداءات الجنسية على المعاقين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قصص واقعية لعدد من الحالات تعرضوا للاستغلال الجنسي




عندما يعاني ابنك المعاق فجأة من الاكتئاب والعدوانية واضطرابات النوم والأكل والأداء المتواضع بالمدرسة وكذلك السلوكيات المنحرفة، فمن المؤكد أنه يعاني من مشكلات ، ربما تكون بينها مشكلة جنسية ، و قررنا الخوض في هذا الموضوع ولكن لم نجد أي مساندة من الاخصائيين العاملين داخل المؤسسات الايوائية والذين اعترفوا لنا بوجود حالات اعتداء جنسي داخل المؤسسات وكذلك حالات يتم الاعتداء عليها من جهة أسرهم يتم اكتشافها في حالة حضورهم للمؤسسة من أجل التعليم أو التدريب ولكن بسبب خوفهم من فقدان وظائفهم داخل المؤسسات رفضوا المشاركة كذلك بعض الأطباء الذين أشرفوا بأنفسهم على علاج عدد من المعاقين الذين تم الاعتداء عليهم..
ولكن من منطلق الاحساس بالمسؤولية وأهمية الموضوع قررت الممرضة فاطمة وكذلك الاخصائية مضاوي المشاركة من أجل ايجاد الحلول المناسبة لتلك القضية.


تخلف عقلي

كشفت الممرضة (فاطمة أحمد) من مجمع الرياضي الطبي قائلة «قبل فترة حضرت فتاة تعاني من تخلف عقلي بسيط مع شقيقها، حيث اطلعت على محضر الشرطة الذي يؤكد تعرض الفتاة لاعتداء جنسي من أحد أقاربها وبالتالي أصبحت حاملا في الشهر السادس».

وتضيف قائلة: «تحدثت مع شقيقها الذي أخبرني بأن أحد أقاربهم قام بالاعتداء عليها وعندما تمت المواجهة بينهم اعترف بذنبه ولكنه رفض الزواج بها لذلك اتخذت عائلتها الإجراءات القانونية اللازمة».

وتواصل قائلة «لو وجدت تلك الفتاة الرعاية الصادقة من عائلتها لما حدث لها ذلك».


اعتداء من السائق

تؤكد (أم محمد) أم لطفلة معاقة..

قائلة «لدي ابنة معاقة تبلغ من العمر 8 سنوات وقد اخبرتني الاخصائية الاجتماعية بأن ابنتي تبكي طوال الوقت وترفض الأكل باستمرار ايضا كانت تفضل الجلوس لوحدها وتضيف قائلة: «استغربت هذا التصرف المفاجئ لذلك سألت أخاها الأصغر والذي أخبرني بأنه لا يعلم عن أخته أي شيء لأن السائق يقوم بايصاله أول ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-143.htm</link>
      <pubDate>Sun, 31 May 2009 17:53:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  أهمية اعداد الطفل للإلتحـــاق بالمدرسة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إن انتقال الطفل من مرحلة الطفولة المبكرة إلى مرحلة الالتحاق بالمدرسة يعد حدثًا انتقاليًا ضخمًا في حياة الطفل يتطلب أن يعد له الطفل إعدادًا طيبًا، فالطفل قبل المدرسة أو الحضانة يعيش في البيت الذي يمثل له البيئة الآمنة ويرى نفسه مركز الاهتمام في هذا البيت ومحوره، كما أنه يكون ملاصقًا أغلب الوقت لوالدته أو من يقوم برعايته، وفجأة يحدث هذا التغير الكبير في حياته, إذ يصحو يومًا فيجد نفسه في مكان غريب عليه بدون وجود والديه معه ومع أشخاص لم يلتق بهم من قبل, وبعد أن كان محط أنظار الجميع في أسرته يرى نفسه واحدًا من بين مئات وربما آلاف الأطفال الآخرين.

وبالطبع فإن أصعب ما يعاني منه الطفل في تلك اللحظة هو الشعور بفقدان الأمان, كما أنه يصبح مسؤولاً عن تصرفاته وسلوكه ومطالبًا باتباع قوانين وقواعد ربما لم تفرض عليه من قبل أثناء فترة وجوده بالبيت, لذلك فمن المهم جدًا على الوالدين أن يقوما مسبقًا بالتهيئة الكافية والكاملة للطفل لمواجهة هذا الحدث المهم في حياته وقد يتم ذلك عن طريق:

ـ التحدث مع الطفل ومحاولة تشويقه وتحبيبه في المرحلة القادمة 'المدرسة'. شرح أهمية دور المدرسة في حياته له.

ـ تدريب الطفل على الاختلاط بعدد من الأطفال وإقامة علاقات اجتماعية معهم بحيث يكتسب مهارات المشاركة والعطاء وكيفية مواجهة المشكلات وإيجاد حلول مناسبة لها.

ـ إعداد الطفل بأن يدرب على الانفصال بعض ساعات اليوم عن الأم وأن يتم ذلك تدريجيًا 'هنا تأتي فائدة الحضانة قبل المدرسة'.

ـ قد يكون من المفيد للطفل أن يصطحبه والداه إلى المدرسة التي سيتم الالتحاق بها قبل بدء العام الدراسي ليتعرف على المكان والمدرسة التي ستقوم بالتدريس له والجو العام بالمدرسة بصحبة الوالدين في جو مطمئن له.

ـ من المهم جدًا التأكيد على إحساس الطفل بالأمان أي أنه لن يترك في هذا المكان الغريب, فعلى الأم والأب ألا يحاولا أن يتركا الطفل في المدرسة ويهربا منه وأن يتحدثا مع الطفل بصدق وثقة بأنه س ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-142.htm</link>
      <pubDate>Sun, 31 May 2009 17:53:31 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  العدوان عند المعاقين عقلياً ما هو ؟ كيف التعامل معه... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>العدوان عند المعاقين عقلياً ما هو ؟ كيف التعامل معه...

العدوان في الدراسة النفسية الاجتماعية هو استجابة عنيفة فيها إصرار لتغلـب على العقبات من أي نوع بشرية كانت أو ماديه مادامت تقف في طريق تحقيق ا لرغبات.
وهذا يؤكد لنا إن السلوك العدواني ليس هدفاَ بذاته بل وسيلة وقد بكون العدوان في مواجهة عدوان أخر.

((التدمير والمنازعة والمشاكسة وضرب الآخرين ))

وللعدوان درجاته المتصاعدة في سلم الأذى حيث يبدأ من هجوم اندفاعي لإيقاف فرد مهاجم ثم تدمير وتخريب، إصابة بجروح إلى عنف أشد. يظهر ضعاف العقول تصرفات شاذة منذ صغر سنهم. حيث يعتري الأمهات قلق بالغ حينما يبلغ طفلهن السنوات الأولى ويبدأ في مقاومة جميع المحاولات المبذولة لتعليمة أو تقويمية،فيبدو دائماَ وكأنه يريد أن يفعل عكس ما يقال له تماماَ.
معظم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة يبدو عليهم الميل للعدوان،وبخاصة إذا كانوا من الصبيان،ويكون الاحتكاك بالآخرين حتمياَ وطبيعياَ، وكذلك ضرب الآخرين بدون مبرر، وتزداد هذه الظاهرة عند التعب، الجوع، الملل، الشعور بفقدان الأمن ولفت الانتباه.
ولا ننصح بضرب هذه الفئة من الأطفال إذا ما اعتدى على طفل أخر بالضرب لأن ضربه يزيد شعوره بفقدان الأمن ويجب أن نتذكر أن هذا الشعور كامن في عقله الباطن وأن ميلة للعدوان ليس مقصوداَ لذاته ولا حيلة له فيه.
وقد يكون الضرب وغيره من أشكال السلوك العدواني الناتج عن التقليد والمحاكاة، وربما محاكاة أحد الوالدين، فالوالد الذي يكثر من ضرب أبنه عند الغضب يجب أن يتوقع أن ابنه يضرب الآخرين عند الغضب.
أما ميل الطفل المعاق إلى التدمير فان أسبابه تشبه إلى حد كبير ضرب الأطفال الآخرين أو منازعاتهم بالإضافة إلى نقص خبرة الطفل ن وتجربته في الإمساك بالأشياء القابلة للكسر وهو بطبيعة الحال لا يقدر قيمتها ولا يستطيع أن يتبنين نتيجة فعلته.
ويبدو أن الميل المعتمد لتحطيم الأشياء لدى الطفل المعاق يرجع في العادة إلى الشعور بالرغبة في المعارضة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-141.htm</link>
      <pubDate>Sun, 31 May 2009 17:53:11 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
