<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 17:22:29 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.q8-eradah.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة الإرادة الإلكترونية | التربية الخاصة ]]></title>
    <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-listarticles-id-3.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.q8-eradah.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 17:22:28 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 28 May 2009 15:18:21 +0300</lastBuildDate>
    <category>التربية الخاصة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[  أثر التأهيل المهني على التوافق النفسي لدى متحدي الإعاقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>مشكلة الدراسة
يمكن صياغة مشكلة الدراسة الحالية في التساؤلات التالية:
1-ما مدى فعالية برنامج التأهيل في تحسين التوافق النفسي لدى الأشخاص ذوي الإعاقة ؟
2-هل هناك فرق في التوافق الشخصي لدى الأشخاص ذوي الإعاقات يرجع إلى( جنس /نوع الإعاقة) بعد تطبيق برنامج التأهيل ؟ 
3 -هل هناك فرق في التوافق الجسمي(الصحي) لدى الأشخاص ذوي الإعاقات يرجع إلى ( جنس /نوع الإعاقة) بعد تطبيق برنامج التأهيل ؟ 
4-هل هناك فرق في التوافق الأسري لدى الأشخاص ذوي الإعاقات يرجع إلى ( جنس /نوع الإعاقة) بعد تطبيق برنامج التأهيل ؟ 
5-هل هناك فرق في التوافق الاجتماعي لدى الأشخاص ذوي الإعاقات يرجع إلى ( جنس /نوع الإعاقة) بعد تطبيق برنامج التأهيل ؟


حدود الدراسة 
جرت الدراسة في العام2008 /2009 من خلال مقياس التوافق النفسي لمتحدي الإعاقة( شقير،2005) تكونت عينة الدراسة من 25 معاقاً حركياً(8 ذكور-17أنثاء) 25معاقاً سمعياً(8 ذكور-17أنثاء) ملتحقين بمراكز الداخلية لرعاية والتأهيل المهني لذوي الاحتياجات الخاصة بدولة الإمارات العربية المتحدة. 

أهمية الدراسة
تبرز أهمية هذه الدراسة في الجوانب التالية: 
1. ندرة الدراسات التي تناولت التأهيل المهني لذوي الأشخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة.
2.أهمية الأشخاص المعوقين في المجتمع، وضرورة تأهيلهم ليصبحوا مساهمين بفعالية في بناء المجتمع.
3.مساعدة المسئولين في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بالنهوض بواقع التأهيل المهني للأشخاص ذوي الإعاقات في دولة الإمارات، وتوفير مستلزمات ذلك لرفع مستوى التدريب ونتائجه الإيجابية عليهم. 

هدف الدراسة
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على أثر برامج التأهيل المهني المقدمة على التوافق النفسي للأشخاص ذوي الإعاقات بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك تبعاً لعدد من المتغيرات والتي قامت على أساسها تساؤلات الدراسة.

مصطلحات الدراسة

التوافق النفسي: 
قدرة الفرد المعاق على تقبل إعاقته واندماجه في المجت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-17.htm</link>
      <pubDate>Thu, 28 May 2009 15:18:21 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  دراسة : أسس وضوابط لتشخيص وعلاج ذوي الاحتياجات الخاصة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>أسس وضوابط لتشخيص وعلاج ذوي الاحتياجات الخاصة
إعداد 
الدكتور/ إبراهيم بن عبدالله العثمان
1430هـ 2009م
الفهرس:ـ 
الفصل الأول/
ـ مقدمة. ..........................................................
ـ مشكلة الدراسة.................................................
ـ أهمية الدراسة..................................................
ـ أهداف الدراسة.................................................
ـ تساؤلات الدراسة...............................................
ـ مصطلحات الدراسة............................................. 

الفصل الثاني/
ـ أهداف عملية التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة.............. 
ـ فريق التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة...................... 
ـ أساليب عملية التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة............. 
ـ مراحل عملية التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة.............. 
ـ عناصر نجاح عملية التشخيص لذوي الاحتياجات الخاصة........ 
ـ الشروط الواجب مراعاتها في عملية التشخيص لذوي الإعاقة.... 
ـ مشاكل عملية التشخيص وصعوبتها:ـ
* لذوي الإعاقة الفكرية.......................................... 
* لذوي الإعاقة السمعية......................................... 
*لذوي الإعاقة البصرية.......................................... 
* لذوي صعوبات التعلم......................................... 
ـ معوقات التشخيص لذوي الإعاقة................................. 

الفصل الثالث 
ـ التشخيص والعلاج................................................. 
ـ الأسس والضوابط لعملية التشخيص.لذوي الاحتياجات الخاصة...... 
ـ ضوابط عملية العلاج لذوي الاحتياجات الخاصة...................... 
ـ التوصيات........................................................... 
ـ الخاتمة............................................................. 
ـ قائمة المراجع........ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-16.htm</link>
      <pubDate>Thu, 28 May 2009 15:17:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  ماذا عن ذوى الاحتياجات الخاصة فى ظل الإسلام؟؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ماذا عن ذوى الاحتياجات الخاصة فى ظل الإسلام؟؟
وماحكم العناية بهم؟؟
كيف كانت رعايتهم؟؟
كيف اهتم بهم؟؟
هذا ماسنعرفه من خلال
أحد الدراسات للأستاذ سالم سيف*


التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة في ظل الإسلام :
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

لقد بلغت رعاية الإسلام للمعوقين حداً بالغاً من السمو والرفعة ،

ولا أدل من ذلك قصة الصحابي الجليل (ابن أم مكتوم)

الذي نزلت من أجله الآيات الكريمة

(عَبَسَ وَتَوَلَّى ، أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى ، وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ،

أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى ، أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى ، فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى)

(عبس:1-6)

ففي هذا الآيات عاتب الله سبحانه وتعالى فيها

نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم) وهو أفضل خلقه والنموذج

الفريد في الرحمة والتعاطف والإنسانية وهي السمات التي

أكدها القرآن الكريم بقوله :

( لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ

حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِين َ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ) (التوبة:128)

ومنذ ذلك التاريخ وتقدير واحترام المعوقين توجه إسلامي وقيمة

دينية كبرى حظي في ظلالها المعوقين بكل مساندة ودعم وتقدير ،

حتى وصل بعضهم إلى درجات كبيرة من العلم والمجد والنبوغ .


تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها


ولقد حرم الإسلام كل ما يخل بتكريم الإنسان الذي جعله مكرما في

آدميته ، فجعل من المحرمات والكبائر السخرية والاستهزاء والهمز

بأي وسيلة كانت قال الله تعالي :

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً

مِنْهُمْ وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْراً مِنْهُنَّ وَلا تَلْمِزُوا

أَنْفُسَكُمْ وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْأِيمَانِ

وَمَنْ لَمْ يَتُ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-15.htm</link>
      <pubDate>Thu, 28 May 2009 15:16:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  ذوو الإعاقات ،، وثقتنا بقدراتهم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
تبرز الحاجة للتطوير والتحديث مع معطيات التقدم العالمي للخدمات المقدمة في التربية الخاصة، وذلك بهدف الأداء العملي بكل يسر وسهولة، ومع ذلك تبقى فئة ذوي الاحتياجات الخاصة «الإعاقات» تُجبرنا دائماً على المطالبة بأن نوفر لهم أقصى درجات الرعاية والاهتمام، والعمل أيضاً على توفير سبل الحياة الكريمة الهانئة لهم كافة، فما يتم المبادرة إليه بتحقيق احتياجاتهم ومتطلباتهم من خلال توفير السكن والعمل المناسب بواسطة نظام معين للتمتع بتلك المميزات، يأتي عند الثقة بقدرات هؤلاء من الفئات من المجتمع، إننا اليوم نقف بذوي الإعاقات عند نقطة مهمة جداً، ويترتب عليها مستقبلهم ما بعد التعليم والتدريب والتأهيل الذي وفرتها حكومتنا الرشيدة لهم، ولكن ماذا بعد ذلك؟

إننا بصراحة أصبحنا في حاجة إلى مبادرة وإرادة جماعية فاعلة مؤيدة من المسؤولين نحو برامج الدمج وتوسعتها، إذ تقليص برامج التربية الخاصة والنظرة القاصرة نحو دمج هذه الفئة في المدارس أو المجتمع، لتكون لها تبعات سلبية على الجميع «بلا استثناء»، أكثر من وجودها مع أفراد المجتمع، كل ذلك يتحقق عند ثقتنا بإمكاناتهم وقدراتهم .

وليكن الأجدر بدلاً من استنزاف ا لموارد المالية، والضمانات الاجتماعية المقدمة لهم، والتركيز عليها وبذل الجهد والوقت، هو في توفير العمل المناسب لهم من دون قيود أو فوائد مع تقديم الدعم والمساندة المعنوية، ودراسة الجدوى الاقتصادية لأي مشروع «مهما كان مستواه»، ونوعية العمل وأيضاً تقديم النصح والمشورة والتوجيه لهم، ليكون من ذوي الاحتياجات الخاصة نواة من نسيج وطن مبدع خلاّق، بدلاً من al-eakah1.gifأن نخلُق منهم أناساً كأداة معطّلة وطاقة مهدرة، محولين حياتهم إلى وسيلة للقيام بجهود لن نحقق من خلالها نتائج، إذ يبقى الإحباط واليأس والاعتماد على الآخرين لزاماً عليهم، وبذلك لن تكون هنالك انجازات في أن نجعل من أنفسنا شمساً تشرق تبث فيهم نوراً وبهجة في عيون أخوة بل أحبةً لنا في الله، حُرموا من قدرات مع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-14.htm</link>
      <pubDate>Thu, 28 May 2009 15:15:34 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الدمج الشامل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إن الدمج الشامل يمثل أحد الاتجاهات المهمة في مجال التربية الخاصة ، وخصوصاً لذوي الإعاقات الشديدة، لذلك سوف نتعرف على الدمج الشامل ومبرراته وما يجب عمله لكي يصبح أكثر فاعلية .

الدمج : يقصد بالدمج الاشتراك في البيئة التربوية العامة عندما يعتقد أن التلميذ مستعد أكاديمياً وانفعالياً .

مبادرة التربية العادية : أن تكون تربية التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة من فئة الإعاقة البسيطة مسئولية مشتركة بين معلمي التربية الخاصة والعادية ضمن فصول التربية العادية .

الدمج الشامل : يقصد بالدمج الشامل مشاركة الجميع ضمن بيئة تربوية عامة وداعمة تشتمل على خدمات تربوية مناسبة وعلى أشكال مختلفة من الدعم الاجتماعي .

مبررات تطوير الدمج الشامل :
ـ الاعتبارات الأخلاقية
ـ القيمة التربوية
ـ الحقوق القانونية
ـ الكلفة الاقتصادية
ـ المواصلات

الاستعدادات التي يجب أن تؤخذ للدمج الشامل :
ـ إعداد مدارس الدمج الشامل
ـ إعداد النظام
ـ إعداد المعلمين
ـ إعداد الأسس
ـ إعداد الطلاب

خصائص مدارس الدمج الشامل :
ـ التحاق جميع الطلاب بمدرسة الحي
ـ وجود فلسفة عدم الرفض
ـ الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة يمثلون نسبة من أولئك المتواجدين في المجتمع العام .
ـ الاتصال والتفاعل بين التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة والعاديين .
ـ وضع التلاميذ في صفوف مناسبة لأعمارهم .
ـ وجود التلاميذ في مجموعات غير متجانسة .
ـ استخدام الخطة التربوية الفردية .
ـ استخدام التعليم التعاوني وتدريس الأقران .
ـ التعاون بين العاملين في المدرسة .
ـ احترام الفروق الفردية بين الجميع .
ـ العدل والمساواة .
ـ الاهتمام باكتساب المهارات الاجتماعية بنفس درجة الاهتمام باكتساب المهارات الأكاديمية .


الكاتب:
د / عبدالعزيز العبدالجبار
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-13.htm</link>
      <pubDate>Thu, 28 May 2009 15:14:52 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
