<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 17:22:56 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.q8-eradah.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة الإرادة الإلكترونية | الموهوبيـــن ]]></title>
    <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-listarticles-id-4.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.q8-eradah.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 17:22:55 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 28 May 2009 15:26:44 +0300</lastBuildDate>
    <category>الموهوبيـــن</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف تتعامل الأسرة عند معرفة أن ابنها موهوب ؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
كيف تتعامل الأسرة عند معرفة أن ابنها موهوب ؟!

بقلم : 

أ. نذير بن خالد الزاير 

المملكة العربية السعودية 

مشرف تربية خاصة بوزارة التربية و التعليم 


تعتبر الأسرة أول مكتشف لقدرات أبنائها لاسيما أنها المحتضن الأول لهم منذ خروجهم لهذه الحياة ، و عندئذٍ  يقع على عاتق الأسرة مسئولية اكتشاف ورعاية وتنمية مواهب أبنائها . 


و يُلاحظ الوالدين أحياناً أن ابنهم يميل إلى مصاحبة الذين يكبرونه في السن ، بينما لا يُلقى قبولاً من أقرانه من العمر نفسه أو من والديه أو من مجتمعه أيضاً ، وهذا الابن يتسم بالحساسية الشديدة ، وعندما يجادل فإنه يجادل بحذق ومهارة، ويتمتع بمهارات فائقة في الإقناع، حتى يفوز برأيه ، وهو قادر على أن يقنع الطرف الآخر.
بالوجه النقيض للمسألة نفسها أيضا. وحين يتحدث يستخدم مفردات صعبة و ألفاظاً غير عادية ، و يستغرب أحياناً الوالدين في أن يروا أحد أبنائهما الذين يتسمان بموهبة أو تفوق ما عندما يخلد إلى سريره للنوم يأخذ لعبته معه متشبثاً بها ليشعر بالأمن وَ الراحة.

وقد يكون السر وراء هذه الأنماط السلوكية الغريبة بالنسبة إلى الوالدين وجود موهبة و طاقات كامنة لدى ابنهم تنتظر الفرصة للظهور وَالانطلاق ، ولكن الآباء و الأمهات ولكن في معظم الأحوال يعيشون قلقاً تحديا كبيرا حيال ما يشعرون به عند القيام بواجبها التربوي هذا ؛ و ذلك راجع إمّا بسبب نقص عوامل الخبرة وقلة التدريب ، أو عدم توافر معلومات و ثقافة كافية حول مواهب الأبناء وطرق التعامل معها . كما يُبيّن أحد الباحثين  ( كورنيل ـ 1983 Cornell ).في دراسته أن الأم هي أول من يكتشف أن طفلها موهوب، وإذا كان هناك خلاف بين الوالدين حول إمكانية أن يكون طفليهما موهوبا فإن الأب هو المتشكِّك في إطلاق هذه الصفة على الطفل .


تذكر لنا جيهان العمران أستاذ علم النفس التربوي المشارك بجامعة البحرين عبر مجلَّة المعرفة في عددها الواحد و الستين أن دور الأسرة في الكشف عن الموهوب يترك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-260.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Mar 2011 02:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خلود المطيري: هزمتُ إعاقتي بسلاح إرادتي   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>


رغم نظراتها الخجولة وصوتها الهادئ، فانها تحمل طاقات رياضية عالية فاقت الحدود، فلم تمنعها اعاقتها الجسدية من مواصلة دراستها الجامعية وممارسة هوايتها وتحقيق اعلى المراكز فيها.
انها خلود المطيري ابنة الـ 21 ربيعا، طالبة في جامعة الكويت في كلية العلوم الاجتماعية، متفوقة في دراستها الجامعية كما حققت بطولات رياضية على الصعيدين المحلي والدولي في العاب القوى والمبارزة.

متى انضممت الى نادي المعاقين؟
ــ دخلت النادي قبل سنة ونصف السنة تقريبا، حيث كنت اعيش في فراغ كبير لا اعرف كيف اشغله، لذا قررت ممارسة الرياضة.

هل استطعت التوفيق بين الدراسة والنادي؟
ــ نعم فأنا متفوقة في دراستي وبعد الجامعة اجد وقتا طويلا لذلك التحق بالنادي بمجرد ما انتهي من الدراسة.

ما الألعاب التي شدتك في البداية؟
ــ اعجبت كثيرا بلعبة المبارزة واحببتها من اول تجربة. ولكني خجلت من المشاركة فيها لوجود الشباب وعدم مشاركة اي فتاة، لذلك لم اتشجع وقررت ان استمر في العاب القوى مع الفتيات؟

ما العاب القوى التي تجيدينها؟
ــ العب لعبة القرص، الرمح والجلة.

المبارزة
الم تواجهي صعوبة في لعبة المبارزة؟
ــ بالعكس فهي لعبة سهلة ومسلية وليس كما يعتقد البعض من انها تحتاج الى قوة، كل ما في الامر انها تحتاج الى لياقة ومرونة وتدريب مستمر.

هل شاركت في بطولات؟
ــ نعم، اول مشاركة لي كانت في بطولة الهند وحصلت على ثلاث ميداليات، وهذه البطولة فتحت امامي ابوابا كثيرة.

حدثينا عن هذه البطولة؟
ــ خلال هذه البطولة تواجد معنا مدرب للمبارزة في الكويت، وبعد ان رأى طريقة لعبي والمهارات التي املكها اتى ليحدثني عن رغبته في انضمامي الى فريق المبارزة، واخبرته عن رغبتي الشديدة منذ اول يوم في المشاركة بهذه اللعبة، وبعدها عدنا الى الكويت، وبدأنا تمرينات المبارزة.

وماذا عن المشاركات الاخرى؟
ـــ لقد شاركت في بطولات عدة في الكويت، وحصلت على مراكز متقدمة آخرها كانت في لعبة الجلة، فق ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-252.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 Jun 2010 09:51:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ريم الخالدي تبتكر حلاً لأزمة مواقف المعاقين   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>قد يراها البعض صغيرة وطموحها وأحلامها الوردية لا تتعدى اللعب والسهر والخروج مع الصديقات كما يفعل بنات جيلها، ولكن هذا العمر الصغير يحمل طاقات وابداعات كبيرة فاقت عددا كبيرا من الناضجين، توصلت الى ما لم يصل اليه الكثيرون، انها ريم صالح الخالدي ابنة السابعة عشر عاماً.

فكرت ريم في فئة ذوي الاعاقة التي اعتبرتها منسية من الكثيرين وتوصلت الى براءة اختراع تفيدهم بخصوص مواقف السيارات. لمعرفة المزيد عن هذا الانجاز الرائع كان لنا معها هذا الحوار:
• ما موضوع براءة الاختراع؟
ــــ أنا من أهم المهتمين في فئة ذوي الاعاقة واعتبرهم قريبين جداً الي لذلك فكرت بعمل مشروع علمي يناقش حالة المعاقين وتقدمت بهذا المشروع الى المركز العلمي لمساعدة المعاقين وحل مشكلتهم الدائمة في بحثهم الدائم عن المواقف الخاصة بهم.
• ما الفكرة القائمة على المشروع؟
ــــ قمت باختراع نظام لا يستطيع أحد الدخول فيه غيرهم وبذلك وضع سنسر خاص في سيارة المعاق يتحكم بالموقف في حالة دخوله، تفتح الأعمدة وعند خروجه تغلق تلقائياً، ويكون هذا السنسر به ذبذبات خاصة فقط لسيارة المعاق.
• ما الاسم الذي اطلقته على المشروع؟
ــــ مواقف المعاقين.
• ماذا عن دور المركز العلمي؟
ــــ المركز العلمي قدم التشجيع الكامل لعرض مواهبنا بما فيه الدعم المادي والمعنوي وبفضله تم اكتشاف مواهبنا وتنميتها.
• كيف أتت لك الفكرة؟
ــــ في الفترة الأخيرة ازداد عدد مخالفي السيارات في الوقوف في المكان المخصص للمعاقين، وازدادت معاناة المعاقين في البحث عن المواقف واحببت مساعدتهم في التخفيف من معاناتهم، فحقاً اني اشعر بألم وحسرة عندما ارى المعاق يبحث عن موقفه المخصص ولا يجده.
• وهل لاقيت التشجيع؟
ــــ نعم، كثيراً وبخاصة من أمي وأبي فهما وقفا إلى جانبي في كل المراحل وكانا فخورين بي للغاية ولم يتخليا اويضناعلي بأي شيء، كما كان للمدرسة دور والمركز العلمي الذي قام بهذه المسابقة لاكتشاف مواهب الشباب واختراعاتهم.
• وم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-250.htm</link>
      <pubDate>Thu, 04 Feb 2010 01:32:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  دور الاسرة في رعاية الموهوبين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : 
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ، الإمام راع ومسئول عن رعيته ، والرجل راع في أهله ومسئول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها ... الحديث ) رواه البخاري 

مقدمة: 
إن رعاية الأسرة واكتشافها لابنها للموهوب أمر في غاية الأهمية، فان سارت هذه الرعاية في الطريق الصحيح ستكون نتائجها باذن الله مثمرة إن قامت بدورها كاملا. وان سارت عكس ذلك فستكون عواقبها وللأسف الشديد نكسة قوية وهم كبير إن غابت عن دورها. 
من هنا أدركنا أننا لابد أن نتعرف على هذا الدور من خلال عددا من الكتب والأبحاث والمقالات التى تحدثت عن هذا الموضوع والمنشورة في المجلات العلمية والأدبية. 
وقد قسمت هذا المقال والى عدة عناصر على النحو التالي : 
•كيفية التعرف على الموهوب داخل أسرته . 
•خصائص البيئة الأسرية للأطفال الموهوبين . 
•دور الأسرة الخارجي لطفلها الموهوب 
•التوصيات والتوجيهات التى لابد لولي الأمر أن يطلع عليها 

اسأل الله العلي القدير أن يوفقنا في هذا العمل انه سميع مجيب ،،،،

تنقسم المجتمعات الإنسانية إلى قسمين مجتمعات منتجة ومتقدمة وأخرى مستهلكة ونامية . فالمجتمعات المتقدمة هي التي استطاعت أن تتعرف على تفوق أبناءها ومواهبهم وقدراتهم وأتاحت لهم الفرص والإمكانيات الملائمة للنمو والتطور . 
بينما نرا أن المجتمعات التي لا تحاول التعرف على قدرات الأبناء ولا تكتشف تفوقهم ومواهبهم ولا تهيئ لهم الفرص لاستثمار طاقاتهم الكامنة فإنها تعيش في ظل التخلف الفكري والاجتماعي والاقتصادي . 
من هذا المنطلق يتطلب من المؤسسات التعليمية المختلفة الاهتمام برعاية الأبناء الموهوبين وتهيئة الظروف المناسبة لنمو قدراتهم وإيجاد الحلول للمشكلات المختلفة التى يتعرضون لها خلال مسيرتهم في الحياة . 
فأول هيئة تنظيمية يبدءا فيها الطفل هي الأسرة حيث أنها تلعب الدور الأهم في اكتشاف الموهوبين من أبنائها ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-27.htm</link>
      <pubDate>Thu, 28 May 2009 15:26:44 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  وللأسرة دور في رعاية الموهوب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تعتبر الأسرة هي البيئة التي يمارس فيها الفرد حياته ، لذلك فإن لها دور هام في اكتشاف الموهوبين من أبنائها والأخذ بايدهم وتقديم وسائل الرعاية اللازمة لتنمية قدراتهم وإمكانياتهم ، غير إنها تعجز أحيانا عن القيام بدورها كاملا وذلك بسبب عوامل نقص الخبرة أو قلة التدريب أو تعرض طفلها لعوامل الحرمان المتنوعة بشكل مباشر أو غير مباشر . لذلك لابد لنا من مساعدة الأسرة على ذلك من جانبين هما :

أولا / كيف تتعامل الأسرة مع أفكار الطفل الموهوب ؟ وكيف تتصرف حيال أسئلته غيرالعادية؟
ثانيا / كيف يمكن للأسرة المساهمة في تخفيض حدة القلق لدي الطفل الموهوب وأسئلته دون التأثير على مستوى إبداعه ؟


ولذلك يتطلب دور الاسرة مايلي :-
1. على الأسرة أن تعمل على ملاحظة الطفل بشكل منتظم ، وأن تقوم بتقويمه بطريقة موضوعية وغير متحيزة حتى يمكن اكتشاف مواهبه الحقيقية والتعرف عليها في سن مبكرة

2. على الأسرة أن تتعرف على الموهوب في سن مبكرة ويساعدها في ذلك إتاحة الفرصة لملاحظة أبناءها عن قرب لفترات طويلة خلال مراحل نموهم المتعددة فللموهوبين سمات عقلية وصفات ذات طابع معروف تميزهم عن غيرهم من باقي الأطفال العاديين في أعمارهم.

3. يحتاج الموهوب من أسرته إلى توفير الإمكانيات والظروف المناسبة له والإبداع مع تشجيعه على القراءة والاطلاع .

4. على الأسرة أن تعامل الموهوب باتزان فلا يصبح موضع سخرية لهم ، ومن جهة أخرى يجب عليها ألا تبالغ في توجيه عبارات الإطراء والاستحسان الزائد عن الحد مما قد يؤدي إلى الغرور والشعور بالاستعلاء والتكبر .

5. على الأسرة أن تنظر إلى الموهوب نظرة شاملة فلا يتم التركيز على القدرات العقلية أو المواهب الإبداعية المتميزة فقط ، وعليها أن تعرف بأن على الطفل الموهوب أن يمارس أساليب الحياة العادية الطبيعية مثل غيره ممن هم في فئته العمرية.

6. على الأسرة أن تراعي الفروق الفردية بين أبناءها فلا تميز بين موهوب وآخر

7. التواصل بين الاسرة والمد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-26.htm</link>
      <pubDate>Thu, 28 May 2009 15:25:48 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
