<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 17:27:48 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.q8-eradah.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة الإرادة الإلكترونية | الإعاقة العقلية ]]></title>
    <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-listarticles-id-6.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.q8-eradah.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 17:27:48 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 18 Oct 2009 02:19:05 +0300</lastBuildDate>
    <category>الإعاقة العقلية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ الإعاقة الذهنية بين مطرقة الدمج وسندان «التربية» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>



أود أن أوصل صوتا مهما ومعاناة حقيقية إلى وزارة التربية ممثلة بوزيرة التربية الفاضلة الأم د.موضي الحمود، وهي معاناة أبنائنا من الطلبة المعاقين «ذهنيا» هذه الفئة التي أصبحت على شفا حفرة من الضياع، حيث أصبحت هذه الفئة بقدرة قادر بين «مطرقة» الدمج والذي بدأت بتطبيقه مشكورة وزارة التربية منذ بضع سنوات و«سندان» الواقع المر، وهو عدم تهيئة وزارة التربية للكثير من مدارسها بحيث تستطيع هذه المدارس أن تحتضن وتكمل دمج هذه الفئة.

هنا يروي لي الأخ العزيز بادي الدوسري ـ ولي أمر البطل العالمي خالد «إعاقة ذهنية» ـ يروي معاناتهم كأولياء أمور فيقول: «لقد تم دمج أبنائنا المعاقين ذهنيا منذ الصف الأول بالمدارس العادية بوزارة التربية بطريقة فصول الدمج ففرحنا بهذه الخطوة فرحا عظيما، كيف لا وهذه الخطوة ستساعد على زرع الثقة في نفوس أبنائنا وتشعرهم بأنه لا فرق بينهم وبين أقرانهم من غير المعاقين وكذلك نحن أسرهم أيضا حيث اننا بهذا الدمج سنستطيع أن نواجه المجتمع بأسره بأبنائنا ولن نخجل..» «وبنبرة يختلط فيها الحزن بالدهشة» يكمل أبوخالد حديثه: «والآن وبعد أن وصل أبناؤنا إلى الصف الخامس صعقنا بقرار وزارة التربية من أنهم يريدون إعادة أبنائنا إلى مدارس التربية الفكرية والتأهيل متذرعين بحجة أن المدارس بعد الصف الخامس غير مهيأة لاحتضان هذه الفئة».

وهنا يطرح علي صديقي العزيز أبوخالد سؤالا مهما وصعبا بنفس الوقت: «من المسؤول عن هذا الوضع هل نحن المسؤولون كأولياء أمور أم المسؤول هم أبناؤنا المعاقون الذين لا تكاد فرحتهم تكتمل وهم يخالطون ويندمجون مع أقرانهم من غير المعاقين هذه الفرحة التي تؤد الآن أمام أعينهم وأعيننا بقرار جائر ومجحف يكاد يحطم آمالهم بعد ان بدأت حالاتهم تتقدم وتتحسن من خلال عملية دمجهم بالمجتمع..؟ أم أن المسؤولية تقع على عاتق وزارة التربية والقائمين عليها؟ أجبني يا عبدالكريم؟».

وهنا أقول له وبكل أسف انني لا أملك الإجابة، ولكنني وبدوري من خلا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-226.htm</link>
      <pubDate>Sun, 18 Oct 2009 02:19:05 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  الفرق بين الإعاقة العقلية والمرض العقلي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الفرق بين الإعاقة العقلية والمرض العقلي 


في كثير من الأحيان يخلط البعض وبخاصة في الأوساط غير المتخصصة بين مفهوم الإعاقة العقلية ومفهوم المرض العقلي , فكثيرا عندما أتواجد في لقاء أو مع بعض الأشخاص ويعلمون أني أخصائي نفسي وفي مجال الإعاقة العقلية أول سؤال يوجه الي هل هذه الفئة تقع ضمن فئة مرضى العقول. 

لذلك رأيت أنه يجب توضيح الفرق بين هذين المفهومين وإزالة اللبس بينهما لأن هذا الخلط يؤدي الى تأخر العلاج اللازم لكل من مرضى العقول والمعوقين عقليا على اعتبار أنه نتيجة هذا الخلط قد يؤدي الى أن يصنف المعوقون عقليا ضمن مرضى العقول أو العكس. 
فالإعاقة العقلية ليسن مرضا , وانما هي حالة نقص في القدرة العقلية , وانخفاض دال في الأداء العقلي عن المتوسط بمقدار انحرافين معياريين , ويصاحبه قصور في المهارات التكيفية وتحدث قبل سن 18 سنة. 

وتحدث الإعاقة العقلية قبل الولادة او أثناء الولادة , وقد تحدث بعد الولادة خلال فترة النمو وقد تحدث نتيجة عوامل وراثية أو عوامل بيئية مكتسبة بسبب مرض أو فيروس أو اضطرابات أو إصابات مباشرة للدماغ تؤثر على وظائف المخ. 

اما المرض العقلي فيحدث في مرحلة من مراحل العمر , وعادة ما يحدث بعد سن المراهقة , وفي معظم الحالات يحدث المرض العقلي للفرد بعد المرور بخبرة فشل وشعور بالإحباط مع بعض عناصر البيئة التي يعيش فيها أو التعامل مع أشخاص او العجز في حل بعض المشكلات التي تقابل الفرد في حياته , وكما ترى مدرسة التحليل النفسي في الصيغة العامة للأمراض (إحباط لا يقوى الراشد على تحمله فيشعر الأنا بالخطر فيرفع راية الحصر)

وقد يحدث المرض العقلي نتيجة مغالاة الفرد في طموحاته وتوقعاته بما لا يتلاءم مع قدراته وإمكانته فيجد نفسه عاجزا عن تحقيق طموحاته ويفشل في توقعاته , أو يشعر الفرد بان الآخرين ينظرون له على انه غير كفء وتكرار هذه المواقف في حياة الفرد يؤدي به الى ظهور أنماط غير سوية من السلوك الانفعالي مثل الاكتئاب , العد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-72.htm</link>
      <pubDate>Sat, 30 May 2009 16:06:39 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  تعليم مهارات الكتابة للأطفال المعاقين عقلياً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b> مهارات الكتابة ( Writing Skills ) :

تعتبر الكتابة نوعاً من أنواع المهارات اللغوية ، ويقصد بها القدرة على نسخ الطفل لما يكتب أمامه ، وكتابة ما يملى عليه ، والقدرة على كتابة ما يجول في خاطره ويعبر عما في نفسه ، وتأتي هذه المهارة بعد تعلم الطفل الحروف عن طريق أصواتها ، فهو يتعلم أولاً رسم الرموز الكتابية من أعداد وحروف ، ومعظم الأطفال المعاقين عقلياً من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة لديهم القدرة الحركية على الكتابة ، فلا يختلف تعليم الكتابة لدى هؤلاء الأطفال عن الأطفال العاديين ، ولكن يكمن الاختلاف الجوهري في الفروق الفردية المتمثلة في القدرات الحركية والعقلية بين الأطفال المعاقين عقلياً والأطفال العاديين ، لذا يتطلب تدريب الأطفال المعاقين عقلياً على الإمساك بالقلم بطريقة صحيحة والتحكم في تشكيل الحروف وكتابتها بطريقة صحيحة لتكوين كلمة أو جملة مفيدة مأخوذة من بيئة الطفل ليسهل استيعابها وإدراكها ، وتخزينها في الذاكرة طويلة المدى ( Long Term Memory ) ، واستدعاؤها في الوقت المناسب .

فالكتابة وسيلة ل والتعبير عن لمشاعر والأفكار ، وهي مهارة تتطلب التآزر البصري الحركي بين العين واليد ، والطفل المعاق عقلياً بحاجة ماسة إلى التدريب على الكتابة ، كعامل مهم وفعال لتعلم القراءة والرياضيات ، وغير ذلك من المهارات .

وتمر مهارة تعليم الطفل المعاق عقلياً الكتابة بمرحلتين أساسيتين وهما :
&amp;amp;#61558; مرحلة الاستعداد للكتابة .
&amp;amp;#61558; مرحلة الكتابة الفعلية .


أولاً : مرحلة الاستعداد للكتابة :

وتحتاج هذه المرحلة إلى عدد من الشروط والتي تتضمن ما يلي :
&amp;amp;#61558; تنمية العضلات الدقيقة .
&amp;amp;#61558; تنمية التآزر البصري الحركي للطفل .
&amp;amp;#61558; مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال .
&amp;amp;#61558; توفير الأدوات التي تساعد على الكتابة والتدرج في استخدامها .
&amp;amp;#61558; عدد الأطفال في الفصل .

ويتضمن تعل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-71.htm</link>
      <pubDate>Sat, 30 May 2009 16:06:17 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  مسببات الإعاقة الذهنية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هناك عدة مسببات للإعاقة الذهنية، منها ما يؤثر على نمو المخ قبل الولادة، أو أثناء الولادة، أو في فترة الطفولة المبكرة. وقد تم اكتشاف بضعة مئات من مسببات الإعاقة العقلية، ولكن يبقى السبب غير معروف عند ثلث الأشخاص المصابين بالإعاقة العقلية. والأسباب الثلاثة الرئيسة للإعاقة العقلية هي:

متلازمة داون، ومتلازمة اكس الضعيف (الهش)Fragile X وتعاطي الأم للمشروبات الكحولية.
ويمكن تصنيف الأسباب بشكل عام إلى المجموعات التالية:

1/ الحالات الجينية (الوراثية): وهي تحدث بسبب خلل في الجينات المورثة من الوالدين، أو عند التقاء جيناتهما، أو بسبب اضطرابات أخرى تحدث للجينات خلال مرحلة الحمل بسبب الالتهابات، أو كثرة التعرض للأشعة، وعوامل أخرى. وهناك أكثر من 500 مرض جيني مرتبط بالإعاقة الذهنية، مثل: (PKU (phenylketonuria (وهو اضطراب يصيب إحدى الجينات ويعرف باضطراب الأيض الذي يحدث بسبب نقص أو خلل في إحدى الانزيمات). وهناك متلازمة داون التي تعتبر مثالاً على الاضطرابات المتعلقة بالكروموسومات. وهناك متلازمة اكس الهش التي تحدث بسبب خلل في كر وموسوم اكس، وتعتبر هذه المتلازمة السبب الوراثي الأكثر شيوعاً للإعاقة الذهنية.

2/مشكلات أثناء الحمل: مثل استخدام المواد الكحولية، أو المخدرات من قبل الأم الحامل. وقد بينت الدراسات الأخيرة مسئولية التدخين عن زيادة مخاطر الإصابة بالإعاقة العقلية. والعوامل الأخرى التي تزيد من مخاطر الإصابة بالإعاقة الذهنية تشمل: سؤء التغذية، بعض الملوثات البيئية، مرض الأم أثناء العمل مثل الإصابة بالحصبة الألمانية والسلس، وبعض المواد السامة كذلك. وكذلك إصابة الأم بمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز).
مشكلات تحدث أثناء الوضع: على الرغم من أن أية مشكلات غير طبيعية أثناء العمل يمكن أن تؤثر على مخ الطفل الوليد، فإن عدم اكتمال مدة الحمل، وانخفاض وزن الطفل عند الولادة، يمكن أن ترتبط بمشكلات لاحقة تؤثر في نمو الطفل، ويعتبر هذان السببان شائعان أكث ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-70.htm</link>
      <pubDate>Sat, 30 May 2009 16:05:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  خصائص المعاقين عقليا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>ينخفض معدل النمو الجسمي والحركي للمعاقين عقليا بشكل عام ويزيد الانخفاض بازدياد شدة الإعاقة . فالمعاقين اصغر في حجمهم وأطوالهم من أقرانهم غير المعاقين ، وكذلك الحالة الصحية العامة للمعاقين عقليا تتسم بالضعف العام مما يجعلهم يشعرون بسرعة الإجهاد والتعب وكذلك الجوانب الحركية تعاني بطئا في النمو تبعا لدرجة الإعاقة ، فالمعاقون عقليا غالبا يتأخرون في إتقان مهارة المشي ويواجهون صعوبات في الاتزان الحركي والتحكم في الجهاز العضلي خاصة في المهارات التي تتطلب استخدام العضلات الصغيرة .

.الخصائص المعرفية

1 ــ الانتباه : ــ يعانون من ضعف في القدرة على الانتباه ، والقابلية العالية للتشتت . وتزداددرجة الضعف بزيادة درجة الإعاقة

2ــ التذكر : ــ يواجه المعاقون صعوبات في التذكر خاصة الذاكرة قصيرة المدى والانتباه عملية ضرورية للتذكر .

3ــ التمييز : ــ إن التمييز بين المثيرات يتطلب إدراك الخصائص المميزة لكل مثير .ومعرفة الخصائص للمثير تقوم على الانتباه لتلك الخصائص وتصنيفها ومن ثم تذكرها ، أي إن التمييز يتأثر بالانتباه والتذكر . وتختلف القدرة على التمييز تبعا لدرجة الإعاقة .

4 ــ التخيل : ــ المعاقون بشكل عام ذوو خيال محدود ، وعملية التخيل تتطلب درجة عالية من القدرة على استدعاء الصور الذهنية وترتيبها في سياق منطقي ذي معنى ، والقصور في التخيل يزداد بزيادة درجة الإعاقة.

5 ــ التفكير : ــ تعتبر عملية التفكير من ارقي العمليات العقلية وأكثرها تعقيدا فالتفكير يتطلب قدر عالي من التخيل و التذكر والتعليل وغير ذلك من العمليات العقلية . والقدرة على التفكير المجرد تعكس بشكل كبير القدرة العقلية .

إن الانخفاض الواضح في القدرة على التفكير المجرد التي يتميز بها المعاقون عقليا ، تفرض علينا أن نهتم بتوفير الخبرات التعليمية على شكل مدركات حسية .

الخصائص اللغوية

يعانون من بطء في النمو اللغوي بشكل عام ويمكن ملاحظة ذلك في مرحلة الطفولة المبكرة ويتأخر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-69.htm</link>
      <pubDate>Sat, 30 May 2009 16:05:33 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
