<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 17:29:12 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.q8-eradah.com/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مجلة الإرادة الإلكترونية | الإعاقة السمعية ]]></title>
    <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-listarticles-id-8.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - www.q8-eradah.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 17:29:12 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sat, 20 Jun 2009 13:31:50 +0300</lastBuildDate>
    <category>الإعاقة السمعية</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[  التقييم التربوي – النفسي للأطفال المعوقين سمعياً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>يشير مصطلح الإعاقة السمعية (Hearing Impairment) إلي مستويات متفاوتة من الضعف السمعي تتراوح بين ضعف سمعي بسيط وضعف سمعي شديد جداً.

ويصف الكثيرون الإعاقة السمعية بأنها إعاقة نمائية بمعني أنها تحدث في مرحلة النمو. ويشمل مصطلح الإعاقة السمعية كلآ من الصمم (Deafness) والضعف السمعيLimited) Hearing).

إن تقييم سيكولوجية الأفراد الصم قضية شائكة ومعقدة تتطلب مراعاة العديد من العوامل والمتغيرات. وعدم مراعاة تلك العوامل قد ينطوي علي أخطاء جسمية تنعكس سلبياً علي طبيعة إدراك المهنيين لخصائص الصم وبالتالي علي البرامج التربوية والتأهيلية التي يتم تقديمها لهذه الفئة من الأشخاص.

لقد جرت العادة أن يستخدم الباحثون الاختبارات التي تم تطويرها علي أشخاص عاديين لدراسة شخصية المعوقين سمعياً. وتلك مارسه أثارت جدلاً عنيفاً وانتقادات كثيرة. وقد نادي بعض الباحثين المعروفين في ميدان تربية الصم بتطوير اختبارات خاصة لهذه الفئة من الناس.

ومن هذه بعض اختبارات الشخصية المستخدمة مع المعوقين سمعياً هي الاختبارات ذاتها التي تستخدم لدراسة الشخصية بوجه عام منها علي سبيل المثال:
•اختبار رسم الرجل ( Draw A - Person) 
•اختبار تفهم الموضوع ( Thematic Apperception Test )
• اختبار تكملة الجمل لروتر (Rotter Incomplete Sentences Blank)
•اختبار رورشاخ ( Rorschach Inkblot Test )
وكما هو معروف فإن اختبارات الشخصية هذه تفتقر عموماً إلي دلالات الثبات والصدق الكافية. علاوة علي ذلك فهي اقل موضوعية وتفسير نتائجها أكثر عرضة لتحيز الفاحص.

فمعظم اختبارات الشخصية المعروفة تطلب تواصلاً لفظياً مناسباً مع المفحوص. وهذه الحقيقة بذاتها غالباً ما تمثل مشكلة حقيقية وتحد من إمكانية استخدام اختبارات الشخصية هذه لدراسة الأشخاص المعوقين سمعياً. ولذلك ينبغي محاولة تحديد القدرات اللفظية واللغوية للأصم ( باستخدام اختبارات التحصيل المناسبة ) قبل تطبيق اختبارات الشخصية.

إن اختبارات ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-215.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Jun 2009 13:31:50 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  طنين الأذن.. الأسباب والعلاج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>طنين الأذن.. الأسباب والعلاج


طنين الأذن صوت أو صفير يسمعه الشخص ولا يسمعه غيره. وهو لا يعتبر مرضا وإنما يكون عرضا لأمراض أخرى تصيب الأذن والدماغ ويظهر هذا الطنين كوشيش أو صفير أو طقطقة أو غيره. وعادة ما يصاحب الطنين نقص في السمع دون إدراك المريض في العديد من الحالات.

أسباب طنين الأذن :
1. تقدم العمر (شيخوخة السمع) : عادة يحدث نقص في السمع بعد عمر الستين بسبب ضعف الخلايا السمعية العصبية مع العمر ، يصاحب ذلك عادة طنين مزعج ويتزايد بالتدريج وببطء ليصيب كلتا الأذنين.
يصاحب الطنين نقص تدريجي في السمع يزيد مع العمر ويتركز عادة على الترددات العالية.
2. التعرض للضوضاء : الأصوت العالية جدا تسبب تلفا في خلايا الأذن الداخلية المرتبطة بالعصب السمعي ، عادة يظهر نقص السمع والطنين فجأة في حالات التفجيرات والقنابل بسبب شدة وحدة الصوت. في حالة الضوضاء العالية المزمنة فان الطنين يظهر بعد سنوات طويلة ويصاحبه نقص في السمع للترددات العالية في البداية ثم يشمل باقي الترددات مع تقدم العمر.

3. أمراض خاصة بالأذن ومن أشهرها:
أ- انسداد قناة الأذن : خاصة بسبب مادة الشمع وعادة يختفي الطنين بعد تنظيف الأذن.
ب- انثقاب طبلة الأذن : ان وجود الثقب يؤدي إلى دخول الهواء بشكل غير منتظم إلى الأذن الوسطى مسببا نقصا سمعيا بالإضافة للطنين. يتم عادة رقع طبلة الأذن بعملية جراحية بنسبة نجاح عالية. يختفي الطنين عادة بعد العملية.

ج - تصلب عظمة الركاب : عظمة الركاب تقع في الأذن الوسطى وتنقل الذبذبات إلى الأذن الداخلية وهي تتميز بمرونة الحركة. عندما تتكلس وتصبح حركتها محددة تسبب بعض الأعراض وهي طنين مزعج ونقص في السمع. في بعض الحالات يحدث دوخان ودوران. العلاج هنا في استبدال عظيمة الركاب بعظمة صناعية وبنسبة نجاح عالية وعادة ما يختفي الطنين بعدها.
د -متلازمة منييرز : تحدث بسبب ارتفاع ضغط السوائل في الأذن الداخلية مما يسبب أعراضا : دوران ونقص في السمع وطنين. يحدث  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-214.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Jun 2009 13:30:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  نبذة تاريخية عن تطور رعاية المعوقين سمعياً ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>نبذة تاريخية عن تطور رعاية المعوقين سمعياً

كانت العائلة في التاريخ القديم للإنسان تشكل الوحدة الأساسية للمجتمع يشارك كل فرد منها بنصيب من العمل والمسئولية لضمان حياة العائلة, حينئذ لم يكن هناك أي حساب للأهتمام بالمعوقين, فالفرد الذي تري القبيلة أنه لا يستطيع القيام بقسط من الاعمال والمسئوليات التي يشترك فيها المجتمع, كان يعتبر في نظرهم عالة عليهم فيسلبون حياته في طفولته.

أما بالنسبة للرومان والاغريق القدماء فكانوا يتخلصون من امثال هؤلاء الاطفال بغيرهم من الاطفال ذوي العاهات اعتقاداً بأن الاطفال الصم بلهاء, ولا يفهمون المجتمع بل كانوا يعتبرونهم عالة علي المجتمع. وقد ذكر أرسطو ان الطفل الاصم الابكم غير مجد تعليمه وذلك لعدم قدرته علي الكلام, أو فهم ما يدور حوله من حيث اعتقاده بان الكلام هو الوسيلة الهامة والوحيدة للتعليم.

وكان القانون الروماني يصف الاصم بالعتة والبلاهة ولكن جستنيان المشرع الروماني ميز في قانونه بين طائفتين من الصم:
الطائفة الاولي \&quot; هم الذين فقدوا سمعهم في حياتهم المبكرة \&quot;
الطائفة الثانية \&quot; وهم الذين اصيبوا بعد ان عرفوا الكلام \&quot;

فحرم المجموعة الاولي من حقوقها المدنية واعفاهم من الواجبات ولكن ترفق بها فلم يحرمها من حق الزواج.

وقد قامت بمصر واليونان والرومان في العصور القديمة محاولات فردية لتعليم ذوي اليسار من الصم. وكذلك كان شأنهم في القرون الوسطي وعصر النهضة الي ان فتحت لهم مدرسة خاصة قبل الثورة الفرنسية. وكان حظ الصم في الشرقين الاوسط والادني احسن بكثير من حظ الصم الاوربيين. فكانت الديانة في القرن السادس قبل الميلاد تحرم سب أو لعن الاصم لأن اصابته بالصم حدثت بإرادة الله.

ولما جاء الدين الاسلامي أرسي قواعد العدالة وحث علي مساعدة العاجزين ودعا الرفق بالمرضي والمعوقين وحسن معاملتهم ونشر العلم بين جميع طبقات المجتمع دون تفرقة.
وقد استمر الاصم يتخبط في عصور الظلام قرناً بعد قرن ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-213.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Jun 2009 13:29:46 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  قوقعة الأذن Cochlear Implants وأجزائها والعوامل التي تحدد نجاحها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>- قوقعة الأذن Cochlear Implants

جهاز إلكتروني يزرع جراحيا تحت الجلد خلف الأذن يجهز قابلية الإحساس بالصوت للأشخاص الذين لديهم فقدان سمع شديد حيث يشار لقوقعة الأذن بأنها عضو إلكتروني ويختلف عن المعينات السمعية التي تقوم بتضخيم الصوت حيث أن هذا الجهاز يعمل على تحفيز الأعصاب السمعية الموجودة داخل القوقعة من خلال تيار كهربائي.

- أجزاء قوقعة الأذن
تتكون قوقعة الأذن المزروعة من جزء خارجي وجزء داخلي يتكون الجزء الخارجي من:

1. مايكروفون Microphone: 
والذي يجهز الصوت من البيئة المحيطة
2. معالج كلام Speech Processor: 
وهو عبارة عن فلاتر صوت اختيارية للخطاب المسموع وتعطي أولويات وترسل أشارات صوتية كهربائية من خلال سلك رقيق إلى الناقل.
3. الناقل Transmitter:
هو عبارة عن ملف يحفظ في مكانه من خلال مغناطيس يوضع خلف الأذن الخارجية وينقل الإشارات الصوتية المعالجة Processed Sound Signal إلى الجزء الداخلي من قوقعة الإذن بواسطة حث كهرومغناطيسي.

- بينما يتكون الجزء الداخلي من:
1. مستقبل و محفز Receiver and Stimulator:
ويكون في العظم تحت الجلد ويحول الإشارات إلى أيعازات كهربائية ويرسلها من خلال سلك كهربائي إلى الألكترودات.

مصفوفة ألكترودات Array of Electrodes:
أكثر من عشرين ألكترود تمر إلى القوقعة وترسل أيعازات إلى الأعصاب الموجودة في طبلة الأذن ثم مباشرة إلى الدماغ من خلال النظام العصبي السمعي.

- العوامل التي تحدد نجاح عملية زراعة القوقعة
هناك عدد من العوامل التي تحدد نجاح عملية زراعة القوقعة ومنها:
1.التاريخ السمعي للمريض
2. سبب فقدان السمع
3. مقدار السمع المتبقي
4. قابلية تمييز الكلام
5.الحالة الصحية
6. قابلية التزام عائلة المريض بعد العملية بإعادة تأهيل المريض

العوامل التي يجب أن تكون موجودة قبل أجراء العملية:
1. لدى المريض فقدان سمع حاد في كلا الأذنين
2. لديه عصب سمعي يعمل
3. لدى المريض لغة ووسائل اتصال أو في ح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-212.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Jun 2009 13:29:07 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  الصمم لدى الأطفال .. الأسباب وطرق مساعدة الأهل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>الصمم لدى الأطفال .. الأسباب وطرق مساعدة الأهل
من الغريب أنه عندما أتحدث مع بعض الناس فهم لا يلاحظون حالتي علي الإطلاق. فالجميع يفسر حالتي بأنني أصبحت شارد الذهن بصورة عامة.

فأنا أستطيع بالكاد أن أسمع أحدهم عندما يتحدث بهدوء، يمكنني أن أسمع النغمات ولكن ليس الكلمات. ولكن بمجرد أن يبدأ الشخص في الصراخ أو يرتفع صوته تصبح الحالة لا تطاق».

لودفيغ فان بيتهوفن مؤلف الموسيقي الألماني الشهير، حول مشكلات السمع التي يعاني منها، في رسالة إلى صديقه مؤرخة 29 يونيو (حزيران) 1801.
عندما يتم تشخيص طفل رضيع أو صغير بالصمم أو ضعف السمع، فإن وقع ذلك على والدَي الطفل سيكون بلا شك قاسيا ومؤلما.

قد تمر عليهم مشاعر عديدة مثل الخوف على مستقبل طفلهم، والحسرة على ما أصابه، ومن الممكن أن تظهر عدة أسئلة لديهم مثل كيف ستؤثر هذه الإعاقة على مستقبله. ومن الأرجح أنهما لا يعرفان إلا القليل عن الصمم.

ويُعرف الصمم أو فقدان السمع بأنه فقدان جزئي أو كامل لحاسة السمع في إحدى الأذنين أو كلتيهما.

وقد يولد الطفل بفقدان السمع، أو يفقده في أي سن في مرحلة طفولته. يقدر في بريطانيا أنه في كل عام يولد 840 طفلا في حالة صمم، مع 1 في كل 1000 طفل يشخص بالصمم قبل السنة الثالثة من العمر.

أما في أميركا ففي العام الدراسي 2002-2003 أشارت التقديرات إلى أن ما يقرب من 72 ألفا من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و21 عاما احتاجوا إلي تعليم خاص في إطار فئة ضعف السمع.

ويشير بحث أُجري بالمملكة العربية السعودية لدراسة علاج السمع عند الأطفال الصم دون 15 عاما، إلى أن من 9540 من الأطفال الذين شملهم الاستطلاع، كان 1241 (13 في المائة) لديهم مشكلات في السمع و782 (8 في المائة) معرضون لخطر فقدان السمع.
وتشير الدراسات إلى أن نحو 30 في المائة من الأطفال الصُّم أو ضعيفي السمع، قد تكون لديهم مشكلات نمو أخري، مثل التخلف العقلي، أو الشلل الدماغي، أو الصرع أو إعاقة البصر.

وتعد قدرة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.q8-eradah.com/inf/articles-action-show-id-211.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Jun 2009 13:28:39 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
